
في 10 أبريل الجاري، نشرت مجلة Journal of Experimental Medicine نتائج باحثين من جامعة جونز هوبكنز وميريلاند طوّروا دواءً يستهدف بروتينات HIF-1 وHIF-2، وهي المسؤولة عن تغذية الأورام. خلال التجارب على فئران مصابة بسرطان الثدي والقولون والميلانوما والبروستاتا، أحقّق الدواء عند دمجه مع العلاج المناعي شفاء كاملاً لدى أكثر من 50% منها، وظلّت خالية من السرطان حتى بعد إعادة حقنها بخلايا ورمية جديدة. الأهم أنه يُؤخذ عن طريق الفم ولم يُظهر آثاراً جانبية خطيرة. لكن السؤال المُعلّق: هل ستؤكد التجارب البشرية — المتوقعة في الأشهر القادمة — هذه النتائج الاستثنائية أم ستكتشف حدود لم تظهر بعد؟
