يشكل العنف الأسري ظاهرة اجتماعية خطيرة في العالم العربي، حيث تتفاوت معدلات انتشاره وأشكاله بين الدول والفئات الاجتماعية المختلفة. تكشف الدراسات الحديثة عن فجوات كبيرة في الوعي المجتمعي والحماية القانونية للضحايا، خاصة النساء والأطفال. يتطلب مواجهة هذه الظاهرة جهوداً متكاملة على المستويات التشريعية والصحية والتوعوية.
الدول بآليات إبلاغ منظمة تسجل حالات أكثر
اختلاف واضح في التطبيق والعقوبات
نقص حاد في المراكز بالدول الأضعف
فجوة في الوعي المجتمعي كبيرة جداً
