
قرار أميركي مثير للجدل: ترامب أرجأ في الاثنين الماضي هجوماً عسكرياً على إيران كان مقررًا يوم الثلاثاء، بعد طلب مباشر من قادة ثلاث دول خليجية هي قطر والسعودية والإمارات. القرار يعكس توازنًا حساسًا بين الضغوط المحلية والإقليمية.
الخبر يهمك لأنه يكشف كيف أن الضغوط الخليجية استطاعت وقف آلة الحرب الأميركية لساعات حاسمة، وكيف أن مضيق هرمز بات رهانًا عالميًا لا يقتصر على طهران وواشنطن وحدهما.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أنه ارجأ هجوماً على إيران كان مقررًا الثلاثاء استجابة لطلب قادة دول الخليج. قادة السعودية وقطر والإمارات طلبوا منه تأجيل الضربة لإعطاء فرصة للمساعي الدبلوماسية. لكن ترامب أصدر في الوقت ذاته تعليمات عسكرية صارمة: أي هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول. مسألة النووي الإيراني بقيت مكمن الخلاف، مع إصرار أمريكي على عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً. القرار ليس انتصاراً دبلوماسياً بقدر ما هو حساب سياسي: كسب الوقت دون فقدان خيار القوة.

