
يكشف استطلاع «مستقبل السكان في الأردن (2025–2026)» أن 90% من الشباب الأردني يعتبرون الاستقرار المالي والصحة أهم أهداف الحياة، متجاوزين بذلك أولوية الزواج وتكوين الأسرة.
هذا الرقم يمثل تحولاً جذرياً في أولويات الشباب، مما قد يؤثر على التركيبة الاجتماعية والاقتصادية في الأردن والمنطقة، ويستدعي إعادة التفكير في سياسات دعم الأسر.
أظهر الاستطلاع، الذي عرض نتائجه رئيس المجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى مصاروة مؤخراً، أن الظروف الاقتصادية الصعبة، وعلى رأسها صعوبة الوصول إلى عمل لائق ومستقر، تمنع الشباب من التخطيط للمستقبل الأسري. فرغم أن 80% منهم يرون السعادة في الإنجاب، إلا أن 38.7% يلجأون للمدخرات أو الاقتراض لتغطية مصاريفهم، ونسبة من تمكنوا من الادخار لا تتجاوز 2.6% في الفصل الثاني من 2026. هذه الفجوة بين الرغبة والقدرة العملية تعكس ضغطاً اقتصادياً يغير مفاهيم الشباب عن بناء الأسرة.

