
في خطوة استراتيجية لتعزيز ريادتها التقنية، وافق مجلس الوزراء السعودي في 10 مارس 2026 على تسمية عام 2026 بـ«عام الذكاء الاصطناعي».
هذا القرار لا يمثل مجرد إعلان، بل يعكس توجهاً حاسماً نحو تحويل المملكة إلى مركز عالمي للتقنيات المتقدمة، مما يؤثر على مستقبل الاقتصاد الرقمي للمنطقة بأسرها.
يأتي القرار السعودي، بقيادة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، في إطار رؤية 2030 للانتقال من التخطيط إلى التطبيق الفعلي. وقد شهد عام 2024 ارتفاعاً في الإنفاق الحكومي على التقنيات الناشئة بنسبة تجاوزت 56%، فيما حصلت شركات الذكاء الاصطناعي على تمويلات بلغت 9.1 مليار دولار. كما تواصل المملكة تعزيز بنيتها التحتية الرقمية بإطلاق مشاريع كبرى مثل حاسوب «شاهين 3» العملاق ومركز بيانات «هكساجون».
