🏷️ وسم

البروتينات

4 منشور مرتبط بهذا الوسم

ما هو؟قبل 14 يومًا
علومعلوم

الإنزيمات

Enzymes

علوم

بروتينات حيوية تعمل كمحفزات بيولوجية تسرّع التفاعلات الكيميائية في الخلايا دون أن تُستهلك في التفاعل نفسه، مما يجعل الحياة ممكنة بالسرعة المطلوبة.

📜 كلمة إنزيم مشتقة من الكلمة اليونانية (en zyme) بمعنى "في الخميرة"، حيث لُوحظت هذه المحفزات أول مرة في عملية تخمير المواد السكرية.

🧬

ماهية الإنزيمات وتركيبها

الإنزيمات هي جزيئات بروتينية معقدة تتمتع بخصائص تحفيزية فريدة، حيث تحتوي على موقع نشط (Active Site) متخصص يرتبط بالمواد الداخلة للتفاعل. تتميز بأنها تعمل بكفاءة عالية جداً وتسرع التفاعلات الكيميائية بمليارات المرات، مما يسمح بحدوث العمليات الحيوية بسرعة كافية للحفاظ على الحياة.

⚙️

آلية عمل الإنزيمات

تعمل الإنزيمات وفقاً لنموذج "المفتاح والقفل" حيث يرتبط المادة الداخلة (الركيزة) بالموقع النشط للإنزيم بطريقة متخصصة جداً. هذا الارتباط يشكل مركباً وسيطاً يسهّل تحويل الركيزة إلى المنتج النهائي، ثم ينفصل الإنزيم عن المنتج ليعود إلى حالته الأصلية. تتكرر هذه العملية آلاف المرات في الثانية الواحدة، مما يجعل الإنزيم قابلاً لإعادة الاستخدام بكفاءة عالية.

المصدر
طب وصحةخلاصةالشهر الماضي
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
في 10 أبريل الجاري، أعلنت جامعتا جونز هوبكنز وميريلاند عن اختراق نادر: دواء جديد أُحقن في الفئران السرطانية فأفنى الأورام بنسبة شفاء كاملة، بل أعاد تدريب الجهاز المناعي نفسه على قتل السرطان. الدواء يستهدف بروتينات HIF-1 و HIF-2، وهي "مفاتيح التحكم" التي تسمح للخلايا السرطانية بالنمو والاختباء من المناعة. لكن المفاجأة الحقيقية أتت من إعادة صياغة بيئة الورم من الداخل: تناقصت الخلايا المثبطة للمناعة وارتفعت الخلايا القاتلة مثل T-cells. النتيجة: الحيوانات ظلت محصنة حتى بعد حقن خلايا سرطانية جديدة. نعم، الدراسة لم تنتقل بعد للبشر، لكنها تُجيب على سؤال لطالما حيّر الأورام: لماذا تفشل العلاجات القديمة؟ لأنها كانت تُقاتل درعاً بدل تفكيكه.
المصدر
طب وصحةخلاصةالشهر الماضي
بروتين الموت يحول السرطان إلى درع حصين
بروتين الموت يحول السرطان إلى درع حصين
في 9 أبريل الماضي، أعلنت جامعة أوميو السويدية اكتشافاً يقلب فهمنا لحصانة السرطان: بروتين اسمه Bcl-2 يعمل حارساً شخصياً يمنع الخلايا السرطانية من الموت برغم العلاج. الدراسة، التي درست آليات دقيقة داخل الميتوكندريا، أثبتت أن هذا البروتين لا ينقذ الخلية فحسب، بل يعطّل منظومة التدمير الذاتي بكاملها. البروفيسور جيرهارد جروبنر، المشرف على الفريق، أكد أن الاكتشاف يفتح طريقاً جديداً: بدلاً من محاصرة السرطان بعشوائية، يمكن الآن استهداف هذا البروتين مباشرة وتعطيله. إزالة هذا الحارس تجعل الخلية السرطانية مكشوفة وضعيفة، فتستسلم للعلاجات الأخرى. لكن ما الذي سيعني هذا في العيادات؟ الإجابة لا تزال مرتهنة للتجارب القادمة.