
تشهد الانتخابات البرلمانية الجزائرية المقرر انطلاقها في الثاني من يوليو 2026، مشاركة غير مسبوقة للمرأة، حيث قررت 2032 امرأة خوض غمار السباق نحو مقاعد البرلمان.
هذا الرقم يكشف عن تطور لافت في المشهد السياسي الجزائري، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة المرأة على ترجمة طموحاتها الأكاديمية والمهنية إلى واقع تشريعي ينهي سنوات من التهميش.
يمثل عدد المرشحات، البالغ 2032 امرأة، نسبة 21% من إجمالي المترشحين الذين يتجاوز عددهم 9 آلاف مرشح يتنافسون للفوز بتمثيل أكثر من 24 مليون ناخب مسجل. تتوزع المترشحات ضمن 32 حزباً سياسياً وقوائم مستقلة، بعد أن قبلت السلطة المستقلة للانتخابات 793 قائمة انتخابية من أصل 854 ملفاً تم تقديمها. تركز برامج المترشحات على قضايا جوهرية مثل حماية المرأة من العنف، وضمان بيئة عمل آمنة، بالإضافة إلى المطالبة بتفعيل دور المرأة في التنمية وصنع القرار.
