
في 3 أغسطس 2026، كشفت وكالة وطن للأنباء عن دراسة تحليلية للهوية الرقمية، مشيرة إلى أن الإنسان اليوم يعيش «وجودًا موزعًا بين الشاشة والواقع»، مما يثير تساؤلات حول معنى الانتماء والذات.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
قد يجد القارئ في هذا التحول تحديًا لوجوده، فالهوية لم تعد ثابتة بل مشروعًا متجددًا يُعاد صياغته باستمرار عبر التفاعل بين العالمين المادي والافتراضي.
يُفصّل التحليل أن الاغتراب الافتراضي ينشأ من المسافة بين الذات الواقعية وصورتها الرمزية، ليصبح الفرد كائنًا مزدوجًا بجسد في العالم المادي وصورة تُدار عبر الخوارزميات. هذا لا يعني أزمة، بل هو انعكاس لتحولات العصر، حيث لم يعد الإنسان محصورًا في فضاء واحد. الهوية الهجينة تكشف عمق التحولات الفكرية والأنثروبولوجية في زمن الشبكة، حيث يُصاغ الخيال الرقمي كجزء أساسي من بنية الهوية.
