

أعلنت وكالة ناسا عن اكتشاف مؤشرات قوية لوجود حياة ميكروبية قديمة على سطح المريخ من خلال تحليل العينات التي جمعتها مركبة بيرسيفيرانس. تشير الدراسات إلى أن هذه الآثار تعود إلى ملايين السنين، في فترة كان فيها المريخ يحتوي على المياه السائلة والبيئة الملائمة للحياة.
تم اكتشاف جزيئات عضوية معقدة في عينات صخرية جمعتها مركبة بيرسيفيرانس من فوهة جيزيرو
الآثار تشير إلى أن الحياة الميكروبية كانت موجودة على المريخ منذ حوالي 3.7 مليار سنة
الدراسات تؤكد أن المريخ القديم كان يوفر شروطاً ملائمة للحياة مع وجود المياه والعناصر الغذائية
العينات تحتوي على تركيزات عالية من الكربون العضوي مما يعزز فرضية الحياة القديمة
هذا الاكتشاف يعتبر خطوة حاسمة نحو إعادة كتابة تاريخ النظام الشمسي
في 11 أبريل 2026، عادت مركبة أوريون بأمان إلى الأرض بعد أول رحلة مأهولة في التاريخ، ليس كمسافر عادي بل كرسول جديد للحضارة الإنسانية. هذه الكبسولة المخروطية التي طورتها لوكهيد مارتن لناسا تشكل نقطة فاصلة في الاستكشاف الفضائي، حيث لم تقتصر على العودة الآمنة بأربعة رواد من حول القمر، بل أثبتت قدرتها على تحمل ضغوط الفضاء العميق وحرارة إعادة الدخول التي تصل إلى 2760 درجة مئوية. منذ تصميمها عام 2011، كانت أوريون معدة لتحمل ما يزيد على أربعة رواد فضاء في رحلات تتجاوز مدار الأرض المنخفض، وتوجه الآن البشرية نحو استيطان القمر والمريخ.
المسار الزمني
ناسا تعلن عن مشروع أوريون رسمياً
أول رحلة تجريبية بدون طاقم على صاروخ دلتا الرابع
مهمة أرتيمس 1 غير المأهولة — أول رحلة كاملة للقمر
1 أبريل: إطلاق أرتيمس 2 — أول رحلة مأهولة بالبشر
اختتمت مهمة أرتيميس 2 التاريخية برحلة ناجحة استمرت 10 أيام، حملت أربعة رواد فضاء حول القمر في أول رحلة مأهولة من نوعها منذ عصر أبولو. هبطت كبسولة أوريون بنجاح في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا يوم 11 أبريل 2026، مما يعلن عودة البشرية إلى الفضاء العميق ويمهد الطريق لمهام هبوط قمرية مستقبلية.
أول مهمة مأهولة تحيط بالقمر منذ أكثر من 54 عاماً، بعد انتهاء برنامج أبولو عام 1972
ضمت الرحلة أربعة رواد فضاء: ريد وايزمان (قائد)، وفيكتور غلوفر (طيار)، وكريستينا كوك (متخصصة)، وجيريمي هانسن (متخصص كندي)
حطمت الطاقم الرقم القياسي الذي سجلته مهمة أبولو 13 منذ 56 سنة بالابتعاد عن الأرض
لم تهبط المركبة على سطح القمر بل حلقت في مسار عودة حر لاختبار أنظمة دعم الحياة والملاحة
واجهت المركبة درجات حرارة تبلغ نحو نصف حرارة سطح الشمس أثناء العودة عبر الغلاف الجوي