
سجل البحر الأبيض المتوسط ما لا يقل عن 990 وفاة بين المهاجرين منذ بداية عام 2026، لتكون هذه الفترة الأكثر دموية منذ عام 2014، وفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة.
هذه الأرقام الصادمة تسلط الضوء على تزايد المخاطر التي يواجهها الأفراد اليائسون في بحثهم عن حياة أفضل، وتدعو للتساؤل عن فعالية الجهود الدولية لحماية الأرواح.
كشفت المنظمة الدولية للهجرة في أبريل 2026 أن 765 شخصاً لقوا حتفهم في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط وحدها هذا العام، بزيادة تفوق 150% عن الفترة نفسها من عام 2025. المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، حذرت من أن تقييد مسارات الهجرة النظامية لا يوقف الهجرة، بل يدفع الملايين إلى طرق أكثر خطورة، مشددة على ضرورة توسيع المسارات الآمنة والمنتظمة. هذه المآسي تتفاقم مع استمرار شبكات التهريب في استغلال الفئات الضعيفة، ما يؤدي إلى فقدان الأرواح في رحلات محفوفة بالمخاطر.
