قادة وخبراء سياسيون يشددون على أهمية الإصلاح المؤسسي والحوكمة الرشيدة كمحرك أساسي لتطور الدول والاستقرار الاقتصادي.
"لا يمكن لأي دولة أن تحقق تنمية حقيقية دون إصلاح مؤسسي شامل يقوم على أساس الشفافية والمساءلة"
"الحوكمة الرشيدة ليست خيارا بل ضرورة حتمية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة"
"الفساد الإداري يُهدر موارد الدول ويُعطل خطط التنمية، والقضاء عليه يتطلب إرادة سياسية حقيقية"
"المؤسسات الضعيفة هي السبب الجذري للفشل السياسي والاقتصادي في العالم النامي"
