
سجلت اليمن في مارس 2026 كميات أمطار تقارب أربعة أضعاف ما رُصد في السنوات السابقة، وفقاً لبيانات نشرة المناخ الزراعي الرسمية. هذه الطفرة المناخية غير المسبوقة انتقلت من مفاجأة إيجابية إلى تحذير جدي: البيانات نفسها كشفت عن توقعات لفيضانات محتملة في أبريل. الزيادة الحادة في هطول المياه ترتبط مباشرة بتغيرات المناخ العالمية التي تضغط على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. خبراء الأرصاد يرون أن هذا التقلب المفاجئ بين الجفاف والفيضان ليس شذوذاً، بل نمط متكرر يعكس انهيار الاستقرار المناخي التاريخي. للمرة الأولى، يصبح السؤال: هل الماء الوفير بعد سنوات جفاف خطيراً مثل الندرة ذاتها؟
