نُشرت الرواية للمرة الأولى عام 1949، وتدور أحداثها في ضواحي القاهرة في أواخر الثلاثينيات، حيث تصور محنة أسرة من الطبقة الوسطى تجاهد للحفاظ على نفسها من السقوط إلى الفقر بعد وفاة الأب، معيلها الوحيد. تعالج الرواية حياة أسرة فقيرة تتكون من الأم وأبنائها الأربعة تعيش على راتب تقاعد الأب المتوفى. والرواية ذات طابع تراجيدي، فيها تتبع وتصوير تعقيد الحياة وعلاقات الأفراد، والتقاء التفاعلات الاجتماعية مع الواقع.

