تتتبع الرواية تاريخ عائلة بوينديا عبر سبعة أجيال متعاقبة في قرية ماكوندو الخيالية الواقعة على الساحل الكاريبي الكولومبي. يؤسس خوسيه أركاديو بوينديا وزوجته أورسولا المدينة هاربين من جريمة تطارد أحلامهما، لكن الملاذ الهادئ سرعان ما يصبح ساحة صراعات سياسية وعاطفية وغامضة. تمتد الحكاية على مدى مئة سنة، تشهد المدينة ظهور الحضارة والحرب والحب والجنون والموت، بينما تعود الأسماء والأقدار تتكرر بنمط دوري غريب يشير إلى حتمية التاريخ وعبثيته.


