
حذرت الأمم المتحدة في 6 يوليو 2026 من أن مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان السودانية، تواجه خطر تحوّلها إلى «فاشر جديدة» مع تصاعد العنف وحصار قوات الدعم السريع لها، مما قد يسفر عن كارثة إنسانية جديدة.
هذا التحذير يعني أن مصير المدنيين في الأبيض، البالغ عددهم نحو نصف مليون نسمة، على المحك، ويبرز الحاجة الملحّة لتدخل دولي يجنبهم تكرار فظائع شهدتها مناطق أخرى في السودان.
جاء التحذير الأممي بعد أن وثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 15 هجومًا بطائرات مسيّرة على المدينة بين 26 و28 يونيو 2026، أسفرت عن مقتل 45 مدنيًا على الأقل وإصابة 41 آخرين. منظمة اليونيسف أفادت في 6 يوليو 2026 بمقتل وإصابة نحو 330 طفلًا في السودان خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، مع تركز القصف بالمسيرات في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، وتسببه في 60% من الخسائر البشرية. وعبّر مجلس الأمن الدولي في 20 يونيو 2026 عن قلقه البالغ إزاء حشد قوات الدعم السريع تعزيزات عسكرية كبيرة حول الأبيض، وطالبها بوقف هجومها الفوري على المدينة. وتأتي هذه التطورات بينما يواصل الجيش السوداني شن غارات جوية على تجمعات «الدعم السريع» في محيط المدينة.
