
أعاد معهد العالم العربي في باريس أمس الاثنين 23 قطعة أثرية سورية نادرة إلى دمشق، تزامناً مع زيارة رسمية يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذه الخطوة تؤكد على الجهود الدولية المتزايدة في استعادة التراث الثقافي المسروق أو المفقود، وتبرز أهمية صون الهوية الحضارية للشعوب.
وأعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية في بيان لها يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، أن القطع المستردة ستصل إلى المتحف الوطني بدمشق. وتشمل المجموعة كنزاً من القطع الفريدة التي تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية، منها تمثال لمجي ماري المكتشف في موقع تل الحريري، وقطعة حجرية بنقوش صفائية قديمة. كانت عودة هذه القطع مقررة في عام 2014، لكن ظروف الحرب في سوريا حالت دون ذلك.
