
تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن يختفي آخر نهر جليدي استوائي في بابوا بإندونيسيا بحلول نهاية عام 2026 أو مطلع 2027، بعدما تقلص إلى 2% فقط من مساحته المسجلة عام 1988.
هذا التدهور السريع في الغطاء الجليدي الاستوائي يكشف عن حجم التأثيرات المتسارعة لظاهرة «النينيو» وتغير المناخ على التضاريس الجغرافية النادرة، مما يؤثر على مصادر المياه والمناخ المحلي.
أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في 7 يوليو 2026، أن منطقة جنوب غرب المحيط الهادئ تشهد تزايدًا في المخاطر البيئية، وذلك جراء ارتفاع حرارة المحيطات، وتوالي موجات الحر البحرية، وارتفاع مستوى سطح البحر بمعدل 3.7 مليمترات سنويًا بين عامي 1999 و2025. وسجلت المنطقة ثاني أكثر الأعوام حرارة بعد عام 2024، وكان عام 2025 هو الأسوأ من حيث موجات الحر. هذه الظواهر تؤدي إلى اضطرابات واسعة وأضرار اقتصادية وخسائر بشرية، بالإضافة إلى زيادة حموضة المياه مما يضر بالنظم البيئية ويهدد سكان السواحل.
