
في فبراير 2026، كشف مؤشر اتجاهات العمل من مايكروسوفت أن 28% من استخدامات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل تتركز على دعم اتخاذ القرارات، متجاوزًا المهام الإنتاجية البسيطة التي كانت متوقعة منه.
هذا التحول يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لأتمتة المهام، بل أصبح شريكًا استراتيجيًا يساهم في جوهر العمليات الذهنية المعقدة، مما يستدعي إعادة تقييم كيفية دمج الشركات لهذه التقنية.
استنادًا إلى تحليل أكثر من 100,000 محادثة عبر منصة مايكروسوفت 365 Copilot، بيّنت النتائج أن الاستخدام الفعلي للذكاء الاصطناعي يتجه نحو تحليل البيانات، التفكير الإبداعي، ومعالجة المعلومات. هذا التوجه يتحدى الافتراضات السابقة التي ركزت على أتمتة الأعمال الإدارية المتكررة، ويؤكد على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرات البشرية في التفكير واتخاذ القرارات المعقدة في بيئة العمل الحديثة.
