
ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الجمعة الموافق 1 أغسطس 2026، خططاً لبيع حصة تُقدر بنحو 20% في الحقوق التجارية لكأس العالم، وهو ما كان يهدف لجمع 4.2 مليار دولار.
يُظهر هذا التراجع مدى تأثير الاتحادات القارية على قرارات الفيفا الكبرى، ويؤكد أهمية الحفاظ على الجوهر الرياضي للبطولات بعيداً عن المصالح التجارية البحتة.
جاء قرار الفيفا بعد مواجهة الاقتراح لمعارضة واسعة من الاتحادات القارية، أبرزها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) الذي هدد بمقاطعة البطولات، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي أعلن تضامنه مع اليويفا. هذه الاتحادات الثلاثة، بالإضافة إلى الكونكاكاف، تمثل 143 اتحاداً وطنياً من أصل 211 عضواً في الفيفا. رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أوضح أن المشروع تسبب في انقسامات لا تخدم هدف الوحدة وتطوير اللعبة، مؤكداً عدم المضي قدماً في الاقتراح الذي أعلن عنه الثلاثاء الماضي.
