
تستعد شركة ميتا لبدء الإنتاج الضخم لرقائق الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد في سبتمبر 2026، ضمن سعيها لخفض الاعتماد على رقائق إنفيديا وتحسين التكاليف التشغيلية.
هذا التوجه نحو الاكتفاء الذاتي في إنتاج الرقائق يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، مما يقلل من هيمنة الشركات الكبرى ويخلق ديناميكيات جديدة للتنافس.
ستبدأ ميتا، بقيادة مارك زوكربيرج، الإنتاج التسلسلي لمعالجات الذكاء الاصطناعي الجديدة الخاصة بها اعتبارًا من سبتمبر 2026. يهدف هذا القرار الاستراتيجي إلى تقليل اعتماد الشركة على رقائق إنفيديا وتوفير مليارات الدولارات من النفقات الرأسمالية. تعتزم ميتا تخصيص ما بين 125 مليار و145 مليار دولار للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، مما يؤكد حجم التزامها بهذا التوجه. وتتعاون ميتا مع برودكوم في تصميم هذه الرقائق، بينما تتولى شركة TSMC التايوانية، أكبر مصنع لأشباه الموصلات في العالم، عملية التصنيع الفعلية.




