
أصدر مصطفى مدبولي قراراً في أبريل 2026 يعتبر يوم 13 الإثنين عطلة رسمية مدفوعة للعاملين بالقطاعين العام والخاص. شم النسيم الذي يحتفل به المصريون منذ آلاف السنين كان تقليداً شعبياً فحسب — الآن أصبح إجازة دولة رسمية. اختيار مدبولي جاء بعد ضغط اجتماعي متكرر من النقابات العمالية والموظفين. القرار يشمل وزارات الدولة والهيئات الحكومية وشركات الأعمال العام والخاص، مما يعني توقفاً كاملاً للعمل. لكن هذا التوقيف الرسمي يحمل معنى آخر: الحكومة اعترفت أخيراً بأن الاحتفاء بعيد ربيعي بعمر ثلاثة آلاف سنة ليس ترفاً، بل حق اجتماعي. فهل كان القرار حماية للتراث أم استجابة سياسية لتهدئة المزاج العام وسط أزمات اقتصادية؟
