
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايوان أن الزواج من شخص مصاب بالخرف يرفع خطر إصابة الشريك بالتدهور المعرفي بنسبة تصل إلى 74%، مما يشير إلى تداعيات اجتماعية وبيولوجية محتملة.
هذا الاكتشاف يدعو الأسر إلى تبني نهج شامل في الرعاية الصحية، لا يقتصر على المريض فقط، بل يشمل الشريك أيضًا لحمايته من مخاطر الإصابة بالخرف.
في تحليل حديث أُجري بين يوليو 2025 ومايو 2026 على ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان، تبين أن الأزواج الذين شخصت إصابة أحد الطرفين بالخرف يواجهون خطرًا أعلى بكثير. ووفقًا لصحيفة الخليج، فقد ارتفعت نسبة الإصابة بالخرف بنحو 74% لدى النساء و69% لدى الرجال الذين يعيشون مع شريك مصاب، مقارنة بالأزواج غير المصابين بالمرض. يعتمد الباحثون في جامعة تايوان على بيانات أبحاث التأمين الصحي الوطني الممتدة من 1998 حتى 2022. وتُشير النتائج، المنشورة في دورية «جاما نتورك أوبن»، إلى أن العوامل الاجتماعية والصحية والبيئية المشتركة بين الزوجين قد تلعب دورًا في هذا الارتباط، مما يستلزم دراسات أعمق لفهم الآليات الكامنة.

