التلقيح الصناعي (IVF)، المعروف أيضاً بأطفال الأنابيب، هو تقنية إنجابية ثورية أحدثت نقلة نوعية في علاج العقم. تتيح هذه التقنية تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية خارج جسم المرأة في بيئة مخبرية، ثم إعادة زرع الأجنة الناتجة في الرحم. لقد منحت هذه التقنية الأمل لملايين الأزواج حول العالم الذين واجهوا صعوبات في الإنجاب.
🐇 أول نقل أجنة ناجح في الثدييات
أجرى والتر هيب، طبيب وأستاذ في جامعة كامبريدج، أول نقل أجنة ناجح في الثدييات (أرنب)، مما مهد الطريق لأبحاث الإنجاب المساعد.
💊 تطوير مكملات الهرمونات للخصوبة
تم تطوير مكملات الهرمونات التي ساعدت الأطباء على التحكم في تطور البويضات والإباضة وتوقيتهما، وهي عناصر أساسية لنجاح التلقيح الصناعي.
🔬 تجارب التلقيح الصناعي على الحيوانات
بدأت الأبحاث الأولية في التلقيح الصناعي من خلال اختبار التقنيات ومراقبة الحيوانات مثل الفئران والأرانب، مما أدى إلى اكتشافات رئيسية حول الإخصاب في المختبر.
🥚 أول إخصاب بويضة بشرية في المختبر
نجح الباحثون لأول مرة في استعادة وتخصيب بويضات بشرية في المختبر، وهي خطوة حاسمة نحو تطبيق التلقيح الصناعي على البشر.
👶 ولادة لويز براون، أول طفلة أنابيب في العالم
في 25 يوليو 1978، ولدت لويز براون في إنجلترا، لتصبح أول طفلة في العالم تولد عن طريق تقنية التلقيح الصناعي، بفضل جهود الدكتور باتريك ستيبتو والعالم روبرت إدواردز.
