
في حادث مأساوي، لقي 11 طفلاً حتفهم في حريق شب بدار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية يوم الخميس، 16 يوليو 2026، مما أثار حزناً واسعاً في البلاد.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذه المأساة تضع قضية سلامة الأطفال في دور الرعاية تحت المجهر، وتستدعي تساؤلات جدية حول مدى جاهزية هذه المؤسسات لحماية أرواح نزلائها.
عاش الجزائريون حالة من الحزن بعد حريق مروع في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية يوم الخميس، 16 يوليو 2026، أسفر عن وفاة 11 طفلاً على الأقل. الحريق الذي لم تُكشف تفاصيله الكاملة بعد، جدد المخاوف بشأن معايير السلامة في دور الرعاية، خصوصاً تلك التي تُعنى بالفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع. وتنتظر السلطات الجزائرية نتائج التحقيقات لتحديد الأسباب وراء هذه الفاجعة وكيفية تفاديها مستقبلاً.
