
حذر مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة المصرية في 21 يوليو 2026 من موجة حر شديدة تتزامن مع منتصف شهر «أبيب» التاريخي، حيث ستتراوح الحرارة بين 40 و45 درجة مئوية، مع ارتفاع ملحوظ في الرطوبة.
إن هذه الموجة الحرارية، التي تفاقمها زيادة الرطوبة، لا تؤثر فقط على صحة الإنسان، بل تهدد الأمن الغذائي عبر مضاعفة الضغوط على المحاصيل الزراعية ورفع مخاطر انتشار الآفات.
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن مصر تشهد صيفًا استثنائيًا في عام 2026، حيث أشار إلى أن الأرقام المسجلة حتى الآن تشير إلى تراجع في عدد الأيام شديدة الحرارة التي تتجاوز 40 درجة مئوية مقارنة بالمواسم الأخيرة، لكنه حذر من أن اعتدال النصف الأول من الصيف لا يعني غياب موجات الحر القادمة. فبينما استفادت المحاصيل الصيفية من انخفاض الضغوط الحرارية في بداية الموسم، فإن ارتفاع الرطوبة وارتفاع معدلات الندى خلال يوليو 2026 يهيئ بيئة مناسبة لانتشار الآفات والأمراض النباتية، مما يفرض تحديات جديدة على القطاع الزراعي.
