
عثرت الهيئة العامة للآثار والتراث في العراق يوم 24 يونيو 2026 على مسلة آشورية ضخمة في موقع باب شمس بمحافظة نينوى شمالي البلاد، تعود للملك آشور بانيبال الذي حكم بين 668 و627 قبل الميلاد.
يُعد هذا الاكتشاف إضافة نوعية للتراث الحضاري العراقي، ويُبرز الأهمية المستمرة لأعمال التنقيب في الكشف عن كنوز حضارة بلاد الرافدين.
المسلة، التي يبلغ ارتفاعها حوالي مترين وعرضها 1.55 متر، نُحتت على حجر الفرش الموصلي وتخلد المنجزات العمرانية للملك آشور بانيبال في مدينة نينوى والإمبراطورية الآشورية. يحمل الوجه الأمامي للمسلة نحتًا بارزًا للملك مع شخصيتين آشوريتين، فيما يتضمن الوجه الخلفي كتابات مسمارية تشير إلى هذه المنجزات. هذا الكشف، الذي جاء ضمن أعمال تأهيل المواقع الأثرية المدمرة بعد تحرير الموصل، يؤكد أن نينوى ما تزال تخفي الكثير من الشواهد الحضارية.
