بروفايل: مارك زوكربيرج — المراهن على الذكاء الاصطناعي وخسر 70 مليار في الميتافيرس
في 9 أبريل 2026، أضاف مارك زوكربيرج 12.8 مليار دولار إلى ثروته في يوم واحد ليصبح رابع أغنى شخص في العالم برأس مال يتجاوز 250 مليار دولار، بعد أن نجحت شركته ميتا في تحقيق إيرادات ربع سنوية بلغت 59.8 مليار دولار بزيادة 24% عن العام السابق. إلا أن النجاح الحالي يخفي فشلاً ساحقاً: خسرت ميتا أكثر من 70 مليار دولار في مشروع الميتافيرس الذي وعد به زوكربيرج، ما أجبره على تقليص الميزانية بنسبة 30% لعام 2026. الآن يراهن الرئيس التنفيذي للمنصة العملاقة كل شيء على الذكاء الاصطناعي، محصصاً 115-135 مليار دولار للبنية التحتية، بينما يقف في صفحة الاتهام أمام المحاكم بسبب تأثير إنستجرام على الصحة العقلية للأطفال.
المسار الزمني
إطلاق فيسبوك من سكن جامعة هارفارد
الزواج من بريسيلا تشان
تغيير اسم الشركة الأم من فيسبوك إلى ميتا
خسارة 70 مليار دولار في الميتافيرس
الارتفاع إلى المركز الرابع عالمياً برأس مال 251 مليار دولار
استجواب في محكمة لوس أنجلوس بشأن تأثير إنستجرام على صحة الأطفال
من الميتافيرس إلى الذكاء الاصطناعي: تحول استراتيجي قسري
في عام 2021، عندما أعاد زوكربيرج تسمية الشركة إلى ميتا، وعد بثورة افتراضية لن تتحقق. أنفقت الشركة أكثر من 70 مليار دولار على الميتافيرس دون أن تحقق عائداً ملموساً، مما أجبر الإدارة على تخفيض الميزانية بنسبة 30% في 2026. الآن يراهن زوكربيرج على الذكاء الاصطناعي، حاصصاً 115 إلى 135 مليار دولار لبناء البنية التحتية، في محاولة لاستعادة هيبة الشركة في سباق التكنولوجيا. إطلاق نموذج ميوز سبارك في أبريل 2026 أثار ارتفاعاً بـ 8% في سهم الشركة.
النمو الاقتصادي المذهل والثروة الشخصية
حققت ميتا إيرادات ربع سنوية بلغت 59.8 مليار دولار بزيادة 24% عن العام السابق، وحقق العائد لكل سهم 8.88 دولار متجاوزاً التوقعات. في 29 يناير 2026، قفزت ثروة زوكربيرج بـ 22 مليار دولار في يوم واحد، ليصبح رابع أغنى شخص في العالم برأس مال 251.7 مليار دولار. وفي 9 أبريل 2026، أضاف 12.8 مليار دولار إضافياً بعد إعلان هدنة أمريكية-إيرانية حسنت معنويات السوق. هذا النمو يعكس نجاح الشركة في تحويل نموذج أعمالها نحو الإعلانات الذكية.
الجدل والانتقادات: الصحة العقلية والمسؤولية الاجتماعية
في فبراير 2026، مثل زوكربيرج أمام محاكم في لوس أنجلوس بشأن تأثير إنستجرام على صحة الأطفال العقلية، في دعوى قضائية تاريخية رفعتها شابة تبلغ من العمر 20 عاماً تؤكد أنها وقعت في فخ الإدمان. آلاف الدعاوى المماثلة رفعت ضد منصات التواصل الاجتماعي من قبل مناطق تعليمية ومدعين عامين، مطالبين بتغييرات في التصميم. رغم نفيه المسؤولية المباشرة، فقد أقرت الشركة بحاجتها لضوابط أفضل على محتوى القصر، ما أعكس الانتقاد المتزايد لدور المنصات في الأزمة النفسية للمراهقين.

