في خطوة لافتة نحو تعزيز الرعاية الصحية المتقدمة، تستعد مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب لافتتاح مركزها العالمي الجديد في القاهرة عام 2024، ليلبي الاحتياجات المتزايدة ويوسع نطاق خدماتها المجانية. تأسست المؤسسة عام 2008 على يد الجراح العالمي السير مجدي يعقوب بالتعاون مع الدكتور أحمد زويل والسفير محمد شاكر، وتهدف إلى توفير أحدث الخدمات الطبية في مجال أمراض القلب، خاصة للأطفال غير القادرين، وتدريب الأجيال الجديدة من الأطباء والعلماء المصريين.
المسار الزمني
تأسيس مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب
افتتاح مركز أسوان للقلب
بدء التعاون مع مكتبة الإسكندرية ببرنامج أمراض القلب الوراثية
من المقرر افتتاح مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة
مهمة إنسانية ورؤية طبية
تتجسد رؤية مؤسسة مجدي يعقوب في تقديم رعاية صحية عالمية المستوى مجانًا للمرضى الأقل حظًا في مصر والمنطقة، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال. تسعى المؤسسة إلى محاربة أمراض القلب، المسبب الرئيسي للوفاة، من خلال توفير العلاج والبحث العلمي المتطور. وقد عالج مركز أسوان للقلب التابع للمؤسسة حوالي 40000 مريض في العيادات الجراحية سنوياً، وأجرى 4000 عملية جراحية، مما يؤكد التزامها العميق بخدمة الإنسانية.
الجدل والانتقادات
واجهت المؤسسة، وكذلك مؤسسها السير مجدي يعقوب، بعض الجدل والشائعات. في عام 2020، تضامن الأزهر الشريف مع الدكتور مجدي يعقوب بعد تعرضه لاتهامات بالإساءة من قبل أحد الشيوخ. كما ترددت شائعات حول وفاة الدكتور يعقوب في عام 2021، نفتها إدارة العلاقات العامة والإعلام بمركز القلب بأسوان. وفي عام 2000، واجه الدكتور يعقوب حملة صحفية سلبية في بريطانيا، تبين لاحقًا أن وراءها طبيبًا غيورًا، مما يؤكد التحديات التي قد تواجه الشخصيات العامة والمؤسسات الخيرية.
التعليم والبحث العلمي
تولي مؤسسة مجدي يعقوب أهمية قصوى للتعليم والبحث العلمي، إيمانًا منها بأهميتهما في تطوير الرعاية الصحية. تقدم المؤسسة برامج تدريبية لجيل من الأطباء والممرضين والعلماء المصريين وفق أعلى المستويات الدولية، لضمان استمرارية الخدمة الطبية المتميزة. كما تضم المؤسسة وحدة أبحاث متخصصة تركز على تطوير تقنيات جديدة في علاج أمراض القلب، وتجري دراسات حول الأمراض الوراثية، مما يعكس دورها الريادي في التقدم الطبي.



