تنتشر العديد من المعتقدات الشائعة حول كيفية شحن الهواتف الذكية والحفاظ على بطاريتها، بعضها يعود لتقنيات قديمة، والبعض الآخر مجرد خرافات لا أساس لها من الصحة. في هذا التحقق، سنفند أبرز هذه الادعاءات لنقدم لك الصورة الكاملة.
شحن الهاتف طوال الليل يدمر البطارية.
◑ جزئيشحن الهاتف طوال الليل يؤدي إلى إجهاد البطارية وارتفاع درجة حرارتها على المدى الطويل، مما يقلل من عمرها الافتراضي. ومع ذلك، تحتوي معظم الهواتف الحديثة على أنظمة حماية ذكية تمنع الشحن الزائد بعد امتلاء البطارية.
يجب ترك بطارية الهاتف تفرغ تمامًا قبل إعادة شحنها لتحسين أدائها.
✗ خاطئهذه المعلومة خاطئة وتعود لبطاريات النيكل-كادميوم القديمة. بطاريات الليثيوم أيون الحديثة، المستخدمة في الهواتف الذكية، تعمل بشكل أفضل عند الشحن الجزئي، والتفريغ الكامل المتكرر يضعف البطارية ويقصر عمرها الافتراضي.
إغلاق التطبيقات في الخلفية يوفر البطارية ويحسن الأداء.
✗ خاطئعادةً ما تكون التطبيقات في الخلفية في وضع "معلق" ولا تستهلك طاقة كبيرة. إغلاقها بشكل متكرر وإعادة فتحها يستهلك طاقة أكبر من البطارية وجهدًا أكبر على المعالج، مما يؤثر سلبًا على الأداء وعمر البطارية.
وضع الطيران يسرع شحن الهاتف بشكل كبير.
◑ جزئييعمل وضع الطيران على تعطيل الاتصالات اللاسلكية مثل Wi-Fi والبيانات الخلوية والبلوتوث، مما يقلل من استهلاك الطاقة ويسرع عملية الشحن بشكل طفيف. الفارق في سرعة الشحن قد لا يتجاوز 5-25% في معظم الحالات.
استخدام شاحن غير أصلي يضر بالهاتف والبطارية.
✓ صحيحالشواحن غير الأصلية أو الرديئة قد توفر جهدًا غير مستقر أو زائدًا، مما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الهاتف وتلف منفذ الشحن أو البطارية أو حتى اللوحة الأم. ينصح دائمًا باستخدام شواحن معتمدة.
تحديثات نظام التشغيل تبطئ الهاتف عمدًا لدفع المستخدمين لشراء أجهزة أحدث.
⚠ مضللقد تسبب التحديثات الجديدة في بعض الأحيان بطئًا في الأجهزة القديمة بسبب زيادة المتطلبات للموارد. ومع ذلك، الهدف الأساسي من التحديثات هو تحسين الأمان، وإصلاح الأخطاء، وإضافة ميزات جديدة. بعض الشركات واجهت اتهامات بإبطاء الأجهزة عمدًا، لكن هذا ليس هو القاعدة العامة.
البيانات الخلوية تستهلك بطارية أكثر من الواي فاي.
✓ صحيحبشكل عام، تستهلك البيانات الخلوية طاقة أكبر من بطارية الهاتف مقارنة بالواي فاي، خاصة في المناطق ذات التغطية الضعيفة أو عند التنقل، حيث يبذل الهاتف جهدًا أكبر للبحث عن الشبكة.
لاصقات حماية الشاشة لم تعد ضرورية مع تطور زجاج الهواتف الحديثة.
◑ جزئيبينما تتمتع الهواتف الذكية الحديثة بزجاج مقوى مثل Gorilla Glass الذي يوفر مقاومة عالية للخدوش والصدمات، فإن لاصقات الحماية لا تزال توفر طبقة إضافية من الأمان ضد الخدوش والكسور، خاصة من السقوط المباشر على الشاشة.

