جغرافياخلاصةقبل ساعتين

المغرب: أنهار تستعيد ذاكرتها تحت الأقمار

المغرب: أنهار تستعيد ذاكرتها تحت الأقمار
في ستة أسابيع فقط بين يناير وفبراير 2026، عادت الأنهار المغربية إلى مسارات لم تعرفها منذ عقود، فقد رصدت الأقمار الصناعية تمددا مائياً حادا في ثلاث عشرة مدينة وقرية بشمال البلاد، وارتفاع منسوب احدى عشرة خزانا في موجة أمطار وُصفت بالأعلى خلال العقود الأخيرة. لكن الكارثة لم تكن طبيعية بالكامل. صور الأقمار التي قارنت حال السهول الفيضية قبل وبعد تكشف حقيقة مرعبة: التوسع العمراني العشوائي داخل مناطق كانت محفوظة للفيضانات وحدها. البلدات والقرى لم تحترم المسافات الآمنة، والدولة لم تفرضها. الآن، حين تعود المياه إلى أصلها الجغرافي، تجد بيوتاً في طريقها. الخطر الحقيقي: هذا الموسم قد يكون الأول فقط من سلسلة عودات.
المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٣ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
جغرافياخلاصةقبل 11 ساعة
صدع تحت بحر مرمرة يتنبأ بزلازل قادمة
صدع تحت بحر مرمرة يتنبأ بزلازل قادمة
نموذج ثلاثي الأبعاد جديد كشف في فبراير 2026 عن هندسة خفية تحت بحر مرمرة قد تؤدي إلى زلازل كبيرة على صدع شمال الأناضول. استخدم باحثون مغناطيسية أرضية من 20 محطة لإعادة بناء مقاومة كهربائية للمنطقة حتى أعماق عشرات الكيلومترات. الاختلافات في صلابة الصخور تحت قاع البحر قد تفسر كيفية تركز الضغط على نقاط معينة — وهو ما يحسّن فهم آليات الصدع. النتائج المنشورة في دورية Geology تسهم في تحسين التنبؤ بالزلازل في منطقة إسطنبول. لكن الاكتشاف يطرح سؤالاً مقلقاً: هل كان بإمكاننا توقع الزلازل المدمرة لو امتلكنا هذا النموذج قبل عقد؟
المصدر
جغرافياخلاصةقبل 13 ساعة
دوامات مائية تحت القطب تُسرّع ذوبان الجليد
دوامات مائية تحت القطب تُسرّع ذوبان الجليد
اكتشف علماء من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين في نوفمبر 2025 أن جليد ثويتس بالقارة القطبية الجنوبية لا يذوب من الحرارة وحدها، بل من عواصم مائية مستترة تحته. هذه الدوامات، التي تعادل طاقتها الأعاصير الحقيقية، تخترق التجاويف تحت الجرف الجليدي وتُذيبه من الأسفل بسرعة فائقة. الباحثة ماتيا بوينيلي وصفت الظاهرة بأنها حلقة مفرغة: الذوبان الناتج يزيد الاضطراب المائي، ما يؤدي لذوبان أكثر. هذا يعني أن المعدلات المحسوبة سابقاً لارتفاع سطح البحار قد تكون أقل من الواقع بكثير.