ADES Holding السعودية تتفوق على التوقعات بأرباح 832.9 مليون ريال


إحصاءات المنشور

في إنجاز فلكي فريد، أعلن المرصد الأوروبي الجنوبي (ESO) بتشيلي في 22 يوليو 2026 عن اكتشاف جرم غازي عملاق يدور حول قزم بني، وليس كوكبًا، مما أثار نقاشًا علميًا حول تصنيفه.
هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقًا جديدة لفهم كيفية تشكل الأقمار والكواكب في أنظمة نجمية غير نظامنا الشمسي، ويدفعنا لإعادة تعريف ما نعرفه عن الأجرام الفلكية.
رصد علماء الفلك هذا الجرم السماوي الضخم باستخدام تلسكوب VLT في تشيلي، ووجدوا أنه بكتلة تساوي على الأقل كتلة كوكب المشتري، ويدور حول قزم بني كتلته تزيد عن 30 ضعف كتلة المشتري. يدور هذا القزم البني بدوره حول النجم CD-35 2722، الذي تبلغ كتلته حوالي نصف كتلة الشمس، ويقع على بعد نحو 73 سنة ضوئية من الأرض. وقد أُعلن عن النتائج في مجلة Nature، مما يضيف تعقيدًا مثيرًا لتصنيف الأجرام السماوية ويشير إلى تنوع أكبر في تكوين الأنظمة الكوكبية مما كان يُعتقد سابقًا.

في 20 يوليو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية جديدة تعود إلى عصر الدولة الحديثة في جبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة بمحافظة الجيزة.
يُثير هذا الاكتشاف اهتمام القارئ لأنه يضيف طبقة جديدة لفهم الحضارة المصرية القديمة، ويكشف عن تفاصيل غير معروفة عن كبار رجال الدولة في تلك الحقبة.
كشفت البعثة الأثرية المصرية، خلال أعمال حفائرها العلمية بالقطاع الشرقي للحافة الجبلية بالموقع، عن هذه المقابر التي يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 1550 و1069 قبل الميلاد. وتتميز المقابر بنقوش هيروغليفية وعناصر أثرية تُسلط الضوء على جوانب جديدة من تاريخ جبانة منف القديمة. ووفقًا لبيان الوزارة، يثري هذا الاكتشاف المعرفة بتاريخ كبار رجال الدولة والمجتمع خلال عصر الدولة الحديثة.
الهندسة الكوكبية هي السعي لتغيير الظروف البيئية للكواكب، مثل المريخ، لجعلها أكثر ملاءمة للحياة البشرية. تشمل هذه العملية تعديلات واسعة النطاق على الغلاف الجوي ودرجة الحرارة والمسطحات المائية.
الهندسة الكوكبية هي مفهوم علمي طموح يهدف إلى تعديل بيئات الكواكب الأخرى لتصبح صالحة للحياة، مما يثير تساؤلات عميقة حول أخلاقيات التدخل البشري وحدود التكنولوجيا.