في إبريل 2024، أعلن معهد هدسون انضمام نيكي هيلي كرئيسة والتر بي ستيرن، بعد أن علقت حملتها الرئاسية لعام 2024 في مارس 2024 عقب خسارتها في معظم الولايات خلال "الثلاثاء العظيم" باستثناء فيرمونت. هيلي، السياسية والدبلوماسية الأمريكية من أصل هندي، عملت حاكمة لولاية ساوث كارولينا وسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في إدارة دونالد ترامب. تعد أول امرأة تشغل منصب حاكم ساوث كارولينا وثاني حاكمة أمريكية من أصل هندي في الولايات المتحدة.
المسار الزمني
انتخبت عضوة في مجلس نواب ساوث كارولينا
انتخبت حاكمة لولاية ساوث كارولينا
قادت إزالة علم الكونفدرالية من مبنى الكابيتول بالولاية
عينت سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
استقالت من منصب سفيرة الأمم المتحدة
أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024
علقت حملتها الرئاسية بعد خسارة "الثلاثاء العظيم"
انضمت إلى معهد هدسون كرئيسة والتر بي ستيرن
مسيرتها السياسية المبكرة
بدأت نيكي هيلي مسيرتها السياسية في عام 2004 بانتخابها لعضوية مجلس نواب ولاية ساوث كارولينا، حيث خدمت لثلاث فترات. خلال هذه الفترة، ركزت على السياسات المحافظة مالياً ومكافحة الضرائب. في عام 2010، حققت فوزاً تاريخياً لتصبح أول امرأة حاكمة لولاية ساوث كارولينا، وثاني حاكمة أمريكية من أصل هندي في البلاد. خلال فترة ولايتها، أشرفت على توفير أكثر من 85,000 وظيفة جديدة وخفض معدل البطالة إلى أدنى مستوى له في 15 عامًا.
في الأمم المتحدة
في يناير 2017، اختارها الرئيس دونالد ترامب لتكون سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. خلال فترة عملها التي استمرت حتى نهاية عام 2018، كانت هيلي معروفة بدفاعها القوي عن المصالح الأمريكية ودعمها لإسرائيل. قادت مفاوضات أدت إلى فرض أقوى العقوبات على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي. كما تحدت الانتهاكات الحقوقية في إيران وسوريا وفنزويلا وروسيا، وحققت وفورات بلغت 1.3 مليار دولار في ميزانية عمليات حفظ السلام.
الجدل والانتقادات
واجهت نيكي هيلي جدلاً كبيراً في ديسمبر 2023 عندما سُئلت عن سبب الحرب الأهلية الأمريكية وفشلت في ذكر العبودية كسبب رئيسي، مركزة بدلاً من ذلك على دور الحكومة وحقوق الدول. وقد عدل منتقدوها هذا التصريح لاحقاً، لكن هذه الواقعة أثارت انتقادات واسعة حول موقفها من القضايا العرقية. كما تعرضت لانتقادات بسبب تقلب مواقفها تجاه دونالد ترامب، حيث كانت تارة تنتقده بشدة، وتارة أخرى تدعمه، مما أثار تساؤلات حول وضوحها السياسي.


