صلاح يختم عشرة أعوام بخبر المغادرة


إحصاءات المنشور

يسعى نادي الزمالك المصري، في 26 يونيو 2026، لحل أزمة مالية جديدة تتعلق بمستحقات تبلغ 250 ألف دولار لنادي نهضة الزمامرة المغربي، وذلك لتجنب عقوبة إيقاف القيد.
هذا التحرك المستمر لتسوية الديون قد يمنع تكرار إيقاف القيد، مما يحافظ على قدرة النادي على المنافسة وتدعيم صفوفه في أوقات حاسمة.
كثف مسؤولو الزمالك اتصالاتهم مع إدارة نهضة الزمامرة المغربي لبحث آلية سداد المستحقات المتأخرة، الناتجة عن صفقة انتقال اللاعب صلاح الدين مصدق. تأتي هذه الجهود في إطار مساعي النادي لرفع إيقاف القيد واستخراج الرخصة الأفريقية. وكان الزمالك قد نجح في 23 يونيو 2026، في تسوية قضيتي الفلسطيني عمر فرج والتونسي أحمد الجفالي، بعدما سدد مستحقاتهما المالية لإنهاء النزاعات أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». كما تسعى الإدارة لحل أزمة مستحقات السنغالي إبراهيما نداي البالغة 1.6 مليون دولار.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 21 يونيو 2026، عن إيقاف قيد نادي الزمالك المصري مجدداً لفترتين متتاليتين، ليصل إجمالي القضايا المرفوعة ضد النادي إلى 18 قضية تتعلق بمستحقات مالية.
يضع هذا القرار إدارة الزمالك أمام تحدٍ مالي وإداري كبير، مما يؤثر مباشرةً على قدرة الفريق على المنافسة وتدعيم صفوفه في الموسم الكروي المقبل.
جاء قرار الفيفا الأخير في 21 يونيو 2026 ليؤكد منع الزمالك من إبرام أي تعاقدات جديدة خلال فترتي القيد المقبلتين لموسم 2026/2027، ما لم تُسوَّى جميع الملفات المالية والقانونية العالقة. وتشمل القضايا المتراكمة مستحقات لأندية مثل إستريلا دا أمادورا وشارلروا ونهضة الزمامرة وألكسندريا، بالإضافة إلى لاعبين ومدربين سابقين منهم جوزيه جوميز وفرجاني ساسي. وقد صرّح رئيس النادي، حسين لبيب، أن ديون النادي تبلغ مليار جنيه مصري، وأن فك القيد يتطلب توفير 300 مليون جنيه خلال 10 أيام.
تشمل التكنولوجيا المرتدية أجهزة استشعار وساعات ذكية وغيرها من الأدوات التي يمكن ارتداؤها لمراقبة المؤشرات الحيوية. تساهم هذه التقنيات في توفير بيانات قيمة تساعد الرياضيين والمدربين على اتخاذ قرارات مستنيرة لتحسين الأداء والوقاية من الإصابات.
تُعد التكنولوجيا المرتدية ثورة حقيقية في عالم الرياضة، حيث توفر بيانات دقيقة تساهم في تحسين الأداء الرياضي ورصد الحالة الصحية للرياضيين.