
في اكتشاف علمي فريد، عثر فريق دولي من العلماء في يوليو 2026 على شبكة عنكبوت عملاقة تمتد على مساحة 106 أمتار مربعة داخل كهف كبريتي يقع بين اليونان وألبانيا.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة لفهم السلوك التعاوني لدى العناكب، ويقدم دليلاً نادرًا على تكيف الكائنات الحية مع البيئات القاسية.
لم تُنسج هذه الشبكة الهائلة، التي تكفي لاصطياد حوت، بواسطة عنكبوت واحد، بل شيدتها مستعمرة تضم نحو 111 ألف عنكبوت. وقد كشفت دراسة نشرت بدورية «سابترينيان بيولوجي» أن المستعمرة تشمل 69 ألف عنكبوت منزلي ناسج للقمع وأكثر من 42 ألف عنكبوت من نوع «برينيريغوني فاغانس»، في أول توثيق لتعاون هذين النوعين في بيئة استعمارية مشتركة.

كشف باحثون في 5 يوليو 2026 أن بركان جبل إريبوس في القارة القطبية الجنوبية يطلق يوميًا نحو 80 جراماً من بلورات الذهب المجهرية، تحملها الرياح لمسافات تصل إلى 1000 كيلومتر.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم العمليات الجيولوجية التي تشكل معادن ثمينة في بيئات متطرفة، ويضيف لغرائب كوكبنا معلومة فريدة عن مصدر غير متوقع للذهب.
يُعد بركان جبل إريبوس، الواقع في القارة القطبية الجنوبية، أحد البراكين النشطة التي تُظهر ظاهرة جيولوجية نادرة. فوفقاً لدراسات جيولوجية حديثة نُشرت في 5 يوليو 2026، ينفث البركان مع غازاته جسيمات دقيقة من الذهب الخالص والفضة والنحاس، مختلطة ببخار الماء وثاني أكسيد الكربون. هذه الجسيمات الذهبية، التي لا يتجاوز حجمها 20 ميكرومترًا، تتكثف لتتحول إلى بلورات صلبة صغيرة بعد ملامستها للهواء البارد، ثم تحملها الرياح لمسافات شاسعة عبر القارة البيضاء.
تشير نظرية الأكوان المتعددة إلى وجود أكوان أخرى بجانب كوننا، قد تكون مختلفة تماماً في قوانينها الفيزيائية. يثير هذا المفهوم تساؤلات جوهرية حول طبيعة الواقع والوجود.
نظرية الأكوان المتعددة تمثل أحد أكثر المفاهيم الكونية إثارة للجدل والفضول، وتستدعي فهماً عميقاً لتداعياتها الفلسفية والعلمية.