شكل الغزو المغولي لبلاد الشام في القرن الثالث عشر الميلادي نقطة تحول مفصلية في تاريخ المنطقة والعالم الإسلامي. بسلسلة من الحملات المدمرة، تركت الجيوش المغولية بصمتها على مدن وحضارات عريقة، مهددة بتقويض الوجود الإسلامي نفسه. دعونا نستعرض بعض الأرقام التي تحكي قصة هذه الحقبة الدامية.
⚔️
3 حملات
مغولية كبرى على الشام
قادها هولاكو ثم أبقاه، بدءًا من منتصف القرن الثالث عشر الميلادي (حوالي 1259-1260م).
🏰
7 أيام
مدة حصار حلب
سقطت بعدها المدينة عام 1260م على يد المغول، تلتها مذبحة كبيرة. (المصدر: الجزيرة نت)
💀
34 ألف
قُتلوا في دمشق
تقديرات لعدد القتلى بعد دخول المغول إليها، رغم استسلامها سلمياً في البداية. (المصدر: الجزيرة نت)
📅
1260 ميلادي
عام معركة عين جالوت
التاريخ الذي شهد أول هزيمة حاسمة للمغول على يد المماليك بقيادة قطز وبيبرس. (المصدر: العربية)
🐎
20 ألف
جندي مغولي في عين جالوت
تقدير لعدد جيش المغول في المعركة الفاصلة التي أوقفت زحفهم. (المصدر: الجزيرة نت)
🛡️
200 ألف
عدد جيش المماليك
تقديرات لجيش المماليك في معركة عين جالوت الذي انتصر على المغول. (المصدر: الجزيرة نت)
⚔️
1291 ميلادي
تاريخ سقوط عكا
آخر معاقل الصليبيين في الشام، بعدما تحالف بعضهم مع المغول ضد المماليك. (المصدر: العربية)
⏳
3 عقود
من الصراع
هي المدة التي استمرت فيها المناوشات والحروب بين المماليك والمغول في بلاد الشام بعد عين جالوت. (المصدر: الجزيرة نت)