التعرض لضوء النهار يعمق نوم 89 بالغاً

كشفت دراسة حديثة لجامعة مانشستر البريطانية، نُشرت في يوليو 2026، أن 89 متطوعاً بالغاً خضعوا للمراقبة أظهروا نوماً أعمق بتحسن ملحوظ عند تعرضهم لكميات أكبر من الضوء الطبيعي نهاراً.
إن فهم تأثير الضوء الطبيعي على جودة النوم يقدم لك فرصة لتحسين روتينك اليومي، إذ يمكنك ببساطة دمج التعرض للشمس في أنشطتك لتعزيز صحتك ورفاهيتك.
أظهرت النتائج أن المشاركين الذين قضوا وقتاً أطول في ضوء النهار الساطع كانوا أكثر ميلاً للنوم والاستيقاظ مبكراً، مع تسجيل نوم عميق يتركز في الجزء الأول من الليل. هذا التأثير الإيجابي لا يقتصر على مجرد الراحة، بل يسهم أيضاً في تنظيم وظائف الجسم الحيوية وتعزيز كفاءة الساعة البيولوجية، وفق ما ذكره الباحث الرئيسي ألتوج ديديكوغلو من جامعة مانشستر. الدراسة التي شملت أكثر من 500 يوم من البيانات، اعتمدت على أجهزة استشعار لقياس الضوء الميلانيني وأجهزة تتبع النوم، مما يؤكد أهمية تنظيم التعرض للضوء في حياتنا اليومية.
