بروفايل: نزار آميدي
انتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 أبريل 2026 بـ227 صوتاً، ليصبح السادس رئيس للعراق منذ 2003. ولد آميدي في 6 فبراير 1968 في دهوك، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة الموصل. خدم مستشاراً لرؤساء سابقين وزيراً للبيئة 2022-2024، وأصبح معروفاً بدوره الموازن بين بغداد وإقليم كردستان. في خطابه الأول أكد على مبدأ "العراق أولاً" ودعم جهود إنهاء الحرب الإقليمية.
المسار الزمني
ولد في قضاء العمادية بمحافظة دهوك
حصل على البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة الموصل
بدأ العمل السياسي ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني
عمل مساعداً لجلال طالباني في مجلس الحكم العراقي
منصب السكرتير الشخصي لرئيس الجمهورية جلال طالباني
تعيين وزيراً للبيئة في حكومة محمد شياع السوداني
استقالة من منصب وزير البيئة للتفرغ للعمل الحزبي
انتخاب رئيساً للعراق بـ227 صوتاً في 11 أبريل
السيرة والنشأة السياسية
وُلد نزار آميدي في 6 فبراير 1968 في العمادية بدهوك وسط بيئة كردية. درس الهندسة الميكانيكية بجامعة الموصل (1992)، وبدأ حياته مدرساً للفيزياء قبل الالتحاق بالعمل السياسي. انضم للاتحاد الوطني الكردستاني في التسعينيات وتدرج في مناصب تنظيمية. عمل مستشاراً مقرباً من جلال طالباني منذ 2003، ما أكسبه سمعة "أمين أسرار" الرئيس الراحل.
الخبرة الحكومية والإدارية
عمل آميدي مستشاراً أول في المكتب الرئاسي لثلاثة رؤساء متعاقبين: جلال طالباني وفؤاد معصوم وبرهم صالح. تولى مهام حساسة منها تمثيل الرئيس في مجلس الوزراء والمشاركة في اللجان الوزارية. ساهم في إدراج الأهوار العراقية بقائمة التراث العالمي سنة 2016 وشارك في قمة شرم الشيخ للمناخ، معكساً اهتمامه بالقضايا البيئية الدولية.
وزارة البيئة والتحول السياسي
تولى آميدي منصب وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني من 2022 إلى أكتوبر 2024. قدّم استقالته استراتيجياً للتفرغ للعمل الحزبي وتعزيز حضوره في قيادة الاتحاد الوطني. يُعتبر هذا القرار خطوة تمهيدية لأدوار أكبر، حيث أصبح رئيساً لمكتب الحزب السياسي في بغداد عام 2024.
الانتخاب والدور الرئاسي الجديد
انتخب البرلمان آميدي رئيساً في 11 أبريل 2026 بعد خمسة أشهر من الانتخابات البرلمانية التي فشلت في إنتاج أغلبية حاسمة. حصل على 227 صوتاً من 249 في الجولة الثانية، متفوقاً على المرشح الثاني مثنى أمين الذي حصل على 15 صوتاً. وعد في خطابه الأول بمبدأ "العراق أولاً" ودعم جهود إنهاء النزاع الإقليمي.
الجدل والانتقادات
رغم الإجماع الحزبي والتهاني الرسمية، مقاطعة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني الجلسة الانتخابية احتجاجاً على الخلافات الكردية. اعترضت أيضاً كتلة دولة القانون بزعامة نوري المالكي على الانتخابات. البعض اعتبر اختيار آميدي انعكاساً لنفوذ الاتحاد الوطني وقد أثار تساؤلات حول التوازن بين المكونات السياسية العراقية.



