في إنجاز طبي غير مسبوق، يقود السير مجدي يعقوب حاليًا مشروعًا لتكوين صمامات قلب طبيعية تدوم مدى الحياة بدلًا من استبدالها، وهو ما وُصف بالكأس المقدسة لجراحة صمام القلب. هذا الابتكار الذي يهدف إلى استخدام آليات الإصلاح الطبيعية في الجسم لبناء صمام قلب حي، سيغير حياة الآلاف حول العالم، خاصة الأطفال الذين يولدون بعيوب خلقية في القلب. يعتبر يعقوب، جراح القلب العالمي، رائدًا في هذا المجال، وقد أسس مركز أسوان للقلب في مصر عام 2009 لتقديم الرعاية المجانية للمحتاجين.
المسار الزمني
تخرج من كلية الطب بجامعة القاهرة
انتقل إلى بريطانيا للعمل والدراسة
أخصائي جراحات القلب والرئتين في مستشفى هارفيلد
أجرى أول عملية زرع قلب في بريطانيا
عين أستاذاً في المعهد القومي للقلب والرئة
حصل على لقب "فارس" من الملكة إليزابيث الثانية
أسس مؤسسة "سلاسل الأمل" الخيرية
أسس مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب في مصر
افتتاح مركز أسوان للقلب
حصل على قلادة النيل العظمى
نال وسام الاستحقاق البريطاني من الملكة إليزابيث الثانية
يقود مشروعًا لتكوين صمامات قلب طبيعية تدوم مدى الحياة
مسيرة حافلة بالإنجازات
يُعرف السير مجدي يعقوب بمسيرته الطويلة والحافلة في مجال جراحة القلب، حيث أجرى ما يقرب من 25 ألف عملية جراحية، منها 2500 عملية زرع قلب. تخرج من كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1957، ثم انتقل إلى بريطانيا عام 1962 لاستكمال دراساته العليا. شغل منصب أستاذ جراحة القلب والصدر في المعهد الوطني للقلب والرئة بكلية إمبريال كوليدج لندن. في عام 1980، أجرى أول عملية زرع قلب في المملكة المتحدة، مما فتح آفاقًا جديدة في علاج أمراض القلب المعقدة.
منقذ قلوب الأطفال
إيمانًا منه بحق الجميع في الرعاية الصحية، أسس السير مجدي يعقوب مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب في مصر عام 2008. تهدف المؤسسة إلى تقديم العلاج المجاني لأمراض القلب، خاصة للأطفال غير القادرين، من خلال مركز أسوان للقلب الذي افتتح في عام 2009. عالج المركز أكثر من 300 ألف مريض خارجي وأجرى أكثر من 35 ألف عملية قلب منذ افتتاحه. كما تساهم المؤسسة في تدريب الكوادر الطبية الشابة على أعلى المعايير الدولية.
الجدل والانتقادات
على الرغم من مكانته العالمية وإنجازاته العديدة، واجه السير مجدي يعقوب بعض الانتقادات في بداية مسيرته المهنية. فقد اضطر لمغادرة مصر عام 1962 بسبب ما وصفه البعض بـ"تحديات" من زملائه، مما دفعه للاستقرار في بريطانيا. كما واجه هجومًا من الصحافة البريطانية في فترة سابقة. ورغم ذلك، لم تمنعه هذه التحديات من مواصلة شغفه بالطب وتقديم مساهمات غيرت وجه جراحة القلب عالميًا.


