في أي قرن ظهرت الحركات الصوفية المنظمة كطرق وتنظيمات محددة؟

بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم الرسل في الأول من يونيو 2026، والذي يستمر لمدة 41 يومًا حتى 12 يوليو، ليُعد هذا العام من أطول فترات الصوم الرسولي.
يعكس هذا الصوم التقليد المسيحي العريق الذي بدأه تلاميذ المسيح، ويقدم فرصة للمؤمنين لتجديد التزامهم الروحي والاستعداد للخدمة.
يُعتبر صوم الرسل أحد أقدم الأصوام في التقليد الكنسي، وتتغير مدته سنويًا بناءً على موعد عيد القيامة المجيد، إذ يرتبط ببداية كرازة الرسل بعد حلول الروح القدس في عيد العنصرة. ويُصنف الصوم ضمن أصوام الدرجة الثانية في الكنيسة القبطية، ما يسمح بتناول الأسماك والمأكولات البحرية خلاله، باستثناء يومي الأربعاء والجمعة. تُختتم هذه الفترة الروحية بالاحتفال بعيد استشهاد الرسولين بطرس وبولس في 12 يوليو من كل عام.

في فبراير 2026، قررت الكنيسة الأنجليكانية إنهاء برنامج "العيش في الحب والإيمان" الذي استمر لثلاث سنوات، والذي كان يهدف إلى بحث سبل مباركة الأزواج المثليين، مؤكدة على موقفها الرافض لزواج المثليين.
هذا القرار يؤثر بشكل مباشر على الآلاف من المسيحيين المثليين داخل الكنيسة الأنجليكانية وحول العالم، ويعكس الانقسامات العميقة التي تعصف بالمؤسسات الدينية الكبرى.
صوّت المجمع الكنسي العام للكنيسة الأنجليكانية في 12 فبراير 2026، بأغلبية 252 صوتًا مقابل 132، على إنهاء البرنامج، مع 21 امتناعًا عن التصويت. ورغم أن الكنيسة سمحت سابقًا بـ"صلوات المحبة والإيمان" للأزواج المثليين ضمن الخدمات العادية منذ عام 2023، إلا أنها تخلت عن مقترحات لإقامة احتفالات مباركة مستقلة بسبب عوائق لاهوتية وقانونية. وقد أنفقت الكنيسة حوالي 2.1 مليون دولار على دراسة إرساء مباركات للأزواج المثليين.
الخطيئة الأصلية هي عقيدة مسيحية مركزية تشير إلى الحالة الساقطة للبشرية بسبب عصيان آدم وحواء، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على إرادة الإنسان الحرة وقدرته على فعل الخير.
يُعد مفهوم الخطيئة الأصلية وجدلية علاقتها بالحرية الإنسانية من أعقد وأعمق القضايا اللاهوتية والفلسفية التي شكلت الرؤى العقائدية والأخلاقية للمسيحية عبر العصور.