مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية، أصبحت تقنيات الشحن اللاسلكي أكثر تطوراً وكفاءة. هذه القائمة تستعرض أفضل التقنيات المتاحة في السوق لعام 2024، مع التركيز على السرعة، الأمان، والتوافقية.
مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية، أصبحت تقنيات الشحن اللاسلكي أكثر تطوراً وكفاءة. هذه القائمة تستعرض أفضل التقنيات المتاحة في السوق لعام 2024، مع التركيز على السرعة، الأمان، والتوافقية.

يتطلب نموذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً من شركة أبل، المدمج في نظام iOS 27 القادم، ذاكرة موحدة لا تقل عن 12 جيجابايت، مما يستبعد هاتف آيفون 17 الأساسي من دعمه.
هذا القرار يعني أن المستخدمين الراغبين في الاستفادة الكاملة من أحدث تقنيات أبل الذكية سيضطرون إلى شراء أجهزة آيفون أو آيباد ذات الفئة العليا.
كشفت تقارير في 9 يونيو 2026 أن أبل رفعت الحد الأدنى لمتطلبات تشغيل نموذجها الأقوى للذكاء الاصطناعي، المعروف باسم «Apple Intelligence»، إلى 12 جيجابايت من الذاكرة الموحدة. هذا الشرط يستثني هاتف آيفون 17 الأساسي الذي يأتي بذاكرة 8 جيجابايت فقط، بينما تدعم هواتف آيفون آير وآيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس هذه التقنيات. وتُعد هذه المرة الأولى التي ترفع فيها أبل متطلبات الذاكرة لميزاتها الذكية الأكثر تطوراً على الجهاز، ما يشير إلى توجه نحو قدرات معالجة داخلية أكثر قوة.

كشفت آبل خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026 عن تحديث نوعي للمساعد الذكي «سيري»، يتيح الوصول إليه مباشرة من داخل تطبيق الكاميرا في هواتف آيفون، في خطوة تعزز تفاعل الذكاء الاصطناعي مع المحتوى المرئي.
هذا التحديث قد يُعيد تعريف تجربة المستخدم مع الهواتف الذكية، محوّلاً الكاميرا إلى أداة بحث وتفاعل ذكية تتجاوز مجرد التقاط الصور.
تمنح الميزة الجديدة «سيري» قدرات بصرية متقدمة، مشابهة لـ «الذكاء البصري» من جوجل، مما يسمح للمستخدمين بطرح أسئلة حول محتوى الشاشة أو العناصر الحقيقية الموجهة نحوها الكاميرا. هذا التطور يعكس جهود آبل المتواصلة لتوسيع حضور الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، بدمجه بشكل أعمق في التطبيقات الأساسية. الميزة ستكون متاحة عبر مختلف أنظمة التشغيل، وتوفر معلومات أو إجابات فورية مرتبطة بما تلتقطه العدسة، ما يرسخ دور الذكاء الاصطناعي كرفيق رقمي دائم التواجد.
تتجه المدن الكبرى حول العالم نحو تبني مفهوم "المدن الذكية" كحل للتحديات الحضرية المتزايدة. تعتمد هذه المدن على دمج التقنيات المتقدمة والبيانات لتحسين جودة الحياة وكفاءة الخدمات، ولكنها تواجه في الوقت نفسه تحديات تتعلق بالخصوصية والأمن السيبراني.
المدن الذكية تستخدم إنترنت الأشياء (IoT) والبيانات الضخمة لتحسين إدارة الموارد والخدمات.
تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية من خلال إدارة الطاقة والمياه والنفايات بكفاءة.
تحسين جودة الحياة للمواطنين عبر خدمات نقل ذكية، وصحة إلكترونية، وأمن معزز.
تحديات رئيسية تواجه المدن الذكية تشمل قضايا خصوصية البيانات والأمن السيبراني.
تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية وتطوير الكفاءات البشرية.