تبحث هذه المقارنة في مدى تقدم المكتبة الوطنية السعودية (مكتبة الملك فهد الوطنية) والمكتبة الوطنية المصرية (دار الكتب والوثائق القومية) في مجال التحول الرقمي، مستعرضة أبرز جوانب الرقمنة من حيث عدد المخطوطات، الكتب المرقمنة، والمبادرات الرقمية، بالإضافة إلى جهود الحفظ والتوفير للباحثين والقراء في العصر الرقمي.
تقدير لنسبة المخطوطات التاريخية المتاحة رقمياً.
يشمل الكتب والمراجع المتاحة عبر المنصات الرقمية.
مدى توفير الصحف والمجلات القديمة والحديثة رقمياً.
جودة وكفاءة الخوادم والأنظمة الرقمية.
مدى سهولة استخدام المنصات الرقمية للباحثين والجمهور.
المشاركة في مبادرات رقمنة عالمية وتبادل المعرفة.
مدى استثمار المكتبة في تطوير مهارات موظفيها رقمياً.

