علومخلاصةقبل 7 ساعات

تناول الأسماء النيئة قد يفقدك نظرك.. فيروس POH-VAU يسبب العمى لـ 70% من المصابين

تناول الأسماء النيئة قد يفقدك نظرك.. فيروس POH-VAU يسبب العمى لـ 70% من المصابين
اكتشف باحثون صينيون في 16 أبريل 2026 فيروسا جديدا في الأسماك والجمبري أطلقوا عليه POH-VAU، ينتقل للإنسان عبر تناول المنتجات البحرية النيئة. وتحدث معجزة معكوسة: الفيروس الذي كان العلماء يظنون أنه يصيب الحيوانات فقط، بدأ يهاجم الخلايا البشرية. أكثر من 70 بالمئة من المصابين تطورت عندهم حالة ارتفاع ضغط العين المستمر، التهاب شديد في العين والعمى الكامل في بعض الحالات. الفيروس لا يُنذر بقدومه — لا أعراض تحذيرية واضحة في البداية. فقط التهاب وضغط متزايد ثم الظلام. هذا يعني أن لحماً نيئاً، سوشيما عادياً قد يحمل البذور الأولى لفقدان البصر. والأسوأ؟ اعتقد العلماء أن هذا الفيروس لا يستطيع الدخول للجسد البشري. كانوا مخطئين.
المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٦ أبريل ٢٠٢٦ في ١١:١٠ م
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
علوممخططقبل 3 ساعات
تطور الإنتاجية البحثية في مجال الذكاء الاصطناعي عالمياً: عدد الأوراق العلمية المنشورة من 2015 إلى 2024
عدد الأوراق البحثية 2024
85,340
ورقة
نسبة النمو منذ 2015
204%
زيادة
متوسط النمو السنوي
14.8%
نمو سنوي
أكبر قفزة سنوية
2023
سنة التسارع
2018بداية ثورة التعلم العميق والتطبيقات الواسعة2023إطلاق نماذج اللغة الكبيرة وتسارع البحث

شهد مجال الذكاء الاصطناعي نمواً متسارعاً في الإنتاجية البحثية على مدى العقد الماضي، حيث ارتفع عدد الأوراق العلمية المنشورة من حوالي 28,000 ورقة عام 2015 إلى أكثر من 85,000 ورقة عام 2024. يعكس هذا التضاعف ثلاث مرات الاهتمام المتزايد بقطاع الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في جميع المجالات العلمية والصناعية. كان النمو الأسرع في الفترة بين 2018 و2023، حيث شهد معدل نمو سنوي يتجاوز 15%، مدفوعاً بانتشار تقنيات التعلم العميق والشبكات العصبية. لاحظ الباحثون تسارعاً ملحوظاً في سنة 2023 بعد إطلاق نماذج اللغة الكبيرة، ما أدى إلى زيادة كبيرة في الاهتمام البحثي والاستثمارات. تشير البيانات إلى أن الصين والولايات المتحدة وأوروبا تحتل الصدارة في هذا المجال، مع ساهمة متزايدة من دول آسيوية أخرى.

المصدر
علومخلاصةقبل 11 ساعة
200 ألف خلية تُعيد فهم سرّ الحمل الأم
200 ألف خلية تُعيد فهم سرّ الحمل الأم
في 8 أبريل 2026، نشرت جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو دراسة في مجلة Nature كشفت عن خلايا أمومية لم تُكتشف من قبل. درس الفريق 200 ألف خلية منفردة في المنطقة الحرجة بين الرحم والمشيمة، مُمكّناً الباحثين من تتبع كيفية تطوّر هذه الواجهة عبر مراحل الحمل. الاكتشاف الأهم أن هذه الخلايا الأمومية الجديدة تتحكم في مدى تغلغل المشيمة داخل نسيج الأم — عملية حتمية لضمان تدفق الدم للجنين. الدراسة كشفت أيضاً أن هذه الخلايا ترتبط بنظام القنّب الحيوي، مما قد يفسّر لماذا التعرّض للقنب أثناء الحمل يرتبط بمضاعفات صحية. هذه ليست مجرد خريطة للخلايا، بل إجابة على سؤال بقي معلّقاً: كيف يُسمح للمشيمة بالتوغل بأمان، بلا إفراط ولا تقصير؟