مصريبثيكس: 18 مليون سنة تغيّر خريطة القردة


إحصاءات المنشور

نجح علماء للمرة الأولى، في 7 يوليو 2026، ببناء خلية حية من الصفر تتمتع بقدرة على التغذية والنمو والتكاثر، في إنجاز يعد نقطة تحول بعلم الأحياء الاصطناعي.
هذا الإنجاز قد يفتح الباب أمام تصميم كائنات حية مخصصة لأغراض معينة، مثل إنتاج الأدوية أو الوقود الحيوي، مما يؤثر على مجالات الطب والصناعة.
يأتي هذا الاكتشاف، الذي نشرته CNN Arabic، تتويجًا لسنوات من البحث، حيث تمكن العلماء من محاكاة العمليات الحيوية الأساسية للخلية الطبيعية. لم يقتصر الأمر على بناء الخلية، بل أظهرت الاختبارات قدرتها على أداء وظائف حيوية معقدة، مما يمثل خطوة هائلة نحو فهم أعمق لأصل الحياة وتطوير تقنيات بيولوجية مبتكرة.

أعادت دراسة حديثة من جامعة كولومبيا الأمريكية، نُشرت في 10 يوليو 2026، تشكيل الفهم العلمي لكيفية غزو طفيليات الملاريا لخلايا الدم الحمراء البشرية، ما يفتح آفاقاً جديدة لمكافحة المرض.
هذا الكشف يمثل خطوة محورية في جهود القضاء على الملاريا، حيث يمهد الطريق لتطوير أدوية جديدة تستهدف نقطة ضعف حيوية في دورة حياة الطفيل، مما قد ينقذ ملايين الأرواح.
لطالما اعتُقد أن طفيليات الملاريا تغزو خلايا الدم الحمراء عبر بنية بروتينية تُعرف بـ«الوصلة المتحركة»، لكن آلية عملها ظلت غامضة بسبب عمرها القصير الذي لا يتجاوز 60 ثانية. تمكّن الباحثون من إيقاف طفيليات «المتصورة المنجلية» وتجميد مركبها البروتيني، ليكتشفوا أن الوصلة لا تلتصق بالخلية فقط، بل تثقب غشاءها وتعيد تشكيله لتسهيل العبور. هذا الاكتشاف، الذي خالف الاعتقاد السائد، أدى إلى تصميم بروتين تجريبي يمنع دخول الطفيليات، ما يُعد دليلاً محتملاً على مفهوم جديد لأدوية مضادة للملاريا.
نستعرض هنا مجموعة من الاقتباسات الملهمة والمثيرة للتفكير حول أصل الحياة على كوكب الأرض، وهي واحدة من أعظم الألغاز العلمية التي لا تزال تُشغل بال البشرية.
"أعتقد أن الحياة نشأت على الأرض ببطء وتدريجياً من مواد غير حية، نتيجة لعمليات كيميائية وفيزيائية طبيعية تحت ظروف مبكرة مختلفة تماماً عن ظروف اليوم."
"إذا كان بإمكاننا فقط تحديد أصل الحياة، فإننا سنتمكن من فهم جزء كبير من تاريخ كوننا."
"إن تحدي فهم كيفية نشأة الحياة من مواد غير حية يمثل أحد أكبر التحديات في العلوم الحديثة، ولا يزال هناك الكثير لاكتشافه."
"إن البحث عن أصل الحياة يشبه البحث عن إبرة في كومة قش كبيرة، ولكن كل قطعة نجدها تضيء جزءًا من الصورة."