تأثرت مفاهيم العمل بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وظهرت أنماط جديدة تفرض نفسها على الساحة. نستعرض في هذه المقارنة بالأرقام أبرز الفروقات بين العمل عن بعد والعمل المكتبي، من حيث الإنتاجية، الرضا الوظيفي، والتأثير على حياة الموظفين.
مرونة عالية في تحديد أوقات العمل تناسب نمط الحياة الشخصي.
قد يقلل من المشتتات لكن يتطلب انضباطًا ذاتيًا عاليًا.
يقلل من فرص التفاعل المباشر مع الزملاء والإدارة.
فرص أكبر لتحقيق التوازن بين المسؤوليات المهنية والشخصية.
يوفر الوقت والمال المهدر في التنقل اليومي.
قد يحد من بعض فرص التدريب والتطوير المباشر.
يؤثر التفاعل المباشر والبيئة المكتبية على بناء الولاء.

