في ظل الثورة الرقمية، أصبحت المعلومات هي العملة الجديدة، وأدوات التحكم فيها هي مفتاح السلطة والنفوذ. تكشف هذه الأرقام عن حجم الجهود المبذولة من الدول والجهات الفاعلة للسيطرة على تدفق البيانات وتشكيل الرأي العام.
في ظل الثورة الرقمية، أصبحت المعلومات هي العملة الجديدة، وأدوات التحكم فيها هي مفتاح السلطة والنفوذ. تكشف هذه الأرقام عن حجم الجهود المبذولة من الدول والجهات الفاعلة للسيطرة على تدفق البيانات وتشكيل الرأي العام.

تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لشن حملة قصف واسعة تستهدف منشآت الطاقة في إيران، وقد تبدأ الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل، وفقًا لتقرير شبكة «سي.بي.إس نيوز» الأمريكية.
قد تؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد كبير يهدد الاقتصاد العالمي بأسعار طاقة مرتفعة، وتؤثر بشكل مباشر على حياة المستهلكين وأسعار السلع.
تشمل الأهداف المحتملة محطات توليد الكهرباء، المصافي، ومنشآت البنية التحتية للطاقة، في تحول يوسع نطاق المواجهة من المواقع العسكرية إلى مرافق حيوية تؤثر في الاقتصاد الإيراني. ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر الأوامر النهائية بعد، فقد نوقشت الخطة في اجتماع للحكومة الأمريكية بكامب ديفيد، بحسب مصادر مطلعة. وعارض مساعدون في البيت الأبيض هذا الخيار بسبب تداعياته السياسية والاقتصادية.

فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكاً تجارياً، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والصين وإسرائيل، وذلك اعتبارًا من 24 يوليو 2026.
تُظهر هذه الخطوة تحولاً في السياسة التجارية الأميركية نحو الحمائية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية ويرفع تكاليف السلع للمستهلكين في الدول المتأثرة.
تأتي هذه الرسوم، التي تستند إلى المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، بدعوى تقاعس هذه الدول عن مكافحة السلع المنتجة بالعمل القسري. ويُقدر أن الرسوم تغطي 99.4% من الواردات الأميركية، مع استثناءات للنفط والغاز وبعض المواد الغذائية. وتُعد هذه الإجراءات محاولة لإعادة فرض رؤية ترامب التجارية بعد أن أبطلت المحكمة العليا رسوماً سابقة في فبراير 2026. وقد توقع محللون أن تزيد هذه الرسوم مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي بنحو 0.7% بحلول نهاية 2026.
شهدت كولومبيا صراعًا مسلحًا دام عقودًا، وفي محاولة لطي صفحة الماضي، انخرطت البلاد في عملية سلام مع فصائل مسلحة. ومع ذلك، لا تزال هذه العملية تواجه تحديات جمة، أبرزها التنافس بين الأطراف المختلفة وتأثير ذلك على تنفيذ الاتفاقيات.
تُعد عملية السلام في كولومبيا نموذجًا معقدًا للتحديات التي تواجه إنهاء الصراعات طويلة الأمد، حيث تتداخل فيها عوامل داخلية وخارجية تؤثر على مسارها واستدامتها.