بروفايل: مريم المعتمد — عالمة فلك مغربية اكتشفت أصغر قمر في النظام الشمسي
قادت عالمة الفيزياء الفلكية المغربية مريم المعتمد في فبراير 2025 فريقاً علمياً حقق اكتشافاً فلكياً مهماً: قمر جديد يدور حول كوكب أورانوس بقطر لا يتجاوز 10 كيلومترات، ما يجعله أصغر قمر تم اكتشافه في النظام الشمسي. استخدم الفريق التلسكوب الفضائي جيمس ويب التابع لناسا، ورفع العدد الإجمالي لأقمار أورانوس إلى 29. تعمل المعتمد عالمة رئيسية بمعهد ساوث ويست للأبحاث بولاية كولورادو الأميركية منذ مارس 2024، وتقود برامج رصد الكواكب العملاقة بخبرة تمتد لأكثر من عقد.
المسار الزمني
حصولها على درجة الدكتوراة في ميكانيكا الأجرام السماوية
التحاقها بجامعة كورنيل كباحثة
انضمامها باحثة مشاركة لمهمة كاسيني الفضائية
ترقيتها لمنصب باحثة مشاركة أولى
انتقالها عالمة رئيسية لمعهد ساوث ويست بكولورادو
قيادة فريق اكتشف أصغر قمر في النظام الشمسي حول أورانوس
الاكتشاف التاريخي والمنهجية العلمية
قادت المعتمد فريقاً من العلماء في مهمة استطلاعية عام 2025 باستخدام التلسكوب العملاق جيمس ويب، حيث تم اكتشاف قمر صغير يدور حول كوكب أورانوس. تحقق الاكتشاف عبر تحليل سلسلة من الصور التقطت في فبراير 2025، مما رفع العدد الإجمالي لأقمار أورانوس إلى 29. القمر المكتشف عبارة عن جسيم فلكي يبلغ قطره حوالي 10 كيلومترات، ويُعتبر أصغر قمر يتم اكتشافه. رصد الفريق الجسيم الفلكي عبر سلسلة تضم 10 صور التقطتها بدقة عالية كاميرا لرصد الأشعة تحت الحمراء.
المسيرة العلمية والتطور المهني
درست المعتمد في المغرب وفرنسا وحصلت على الدكتوراة في ميكانيكا الأجرام السماوية عام 2013، ثم واصلت رحلتها العلمية والبحثية بالولايات المتحدة. انضمت باحثة مشاركة إلى فريق في مهمة كاسيني التي استمرت من 1997 حتى 2017، حيث أمضت 6 سنوات في هذا المنصب ثم أصبحت عام 2020 باحثة مشاركة أولى حتى عام 2024. في مارس 2024، انتقلت للعمل بمعهد ساوث ويست للأبحاث بولاية كولورادو، وتقلدت منصب عالمة رئيسية في قسم العلوم واستكشاف النظام الشمسي.
التأثير العلمي والانتقادات
يمثل اكتشاف المعتمد إنجازاً بارزاً في علم الفلك الحديث، خاصة لأنه يعتمد على تقنيات متطورة كالتلسكوب جيمس ويب. لكن البعض يرى أن عمليات الاكتشاف الفلكي أصبحت معتمدة بشكل كبير على التكنولوجيا دون الملاحظة الحقلية المباشرة. كما أن التركيز على اكتشاف الأقمار الصغيرة، بينما مهم للفهم الكامل للأنظمة الكوكبية، قد لا يحظى بنفس الاهتمام الإعلامي مقارنة باكتشافات أكبر. ومع ذلك، يُقرّ العاملون في المجال بأهمية البحث المنهجي الدقيق الذي تقوده المعتمد.
