سوريا تستعيد منصب المفتي بعد 5 سنوات


إحصاءات المنشور

دراسة دولية كبرى كشفت في أبريل 2026 أن نحو ثلث البريطانيين الذين نشأوا مسيحيين لم يعودوا يعرّفون أنفسهم بالدين في مرحلة البلوغ، مما يسلط الضوء على تراجع مطرد في الالتزام الديني التقليدي ببريطانيا.
يؤشر هذا الرقم إلى تحولات ديموغرافية ودينية عميقة في مجتمعات غربية، ويدعو للتساؤل عن مستقبل الأديان التقليدية في مواجهة التغيرات الثقافية والمعرفية المستمرة.
أظهر تحليل لمركز بيو للأبحاث، نُشر في 25 أبريل 2026، أن حوالي 30% من سكان المملكة المتحدة نشأوا في أسر بروتستانتية أو كاثوليكية، لكنهم تخلوا لاحقاً عن هويتهم الدينية. فيما تبيّن أن 51% من المستجيبين نشأوا بروتستانتاً، لكن 31% فقط ما زالوا يتبعون هذا المذهب. كما انخفضت نسبة الكاثوليك من 16% ممن نشأوا كاثوليك إلى 11% ما زالوا على الإيمان. ووفقاً لـ«تايمز أوف إنديا»، فإن هذا التوجه يعكس اتجاهاً أوسع للانفصال الديني في أوروبا الغربية، حيث أصبحت المملكة المتحدة إحدى الدول القليلة التي لا يشكل فيها دين واحد أغلبية.

يستضيف الفاتيكان في الفترة من 14 إلى 16 يوليو 2026 قمة عالمية تجمع أكثر من 200 شخصية بارزة، من بينهم 30 حائزاً على جائزة نوبل، لمناقشة التحديات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.
هذه القمة تسلط الضوء على تزايد القلق العالمي، حتى من المؤسسات الدينية، بشأن التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي على مستقبل البشرية، مما يمس حياتنا اليومية وأمننا العالمي.
تأتي هذه المبادرة استجابةً لرسالة البابا لاوون الرابع عشر العامة «Magnifica Humanitas» الصادرة في 15 مايو 2026، والتي دعت إلى ضرورة بقاء الذكاء الاصطناعي تحت توجيه الإنسان ومسؤوليته الأخلاقية. يناقش المشاركون قضايا حوكمة التقنيات الناشئة ونزع السلاح في ظل تصاعد المخاوف من تداخل الذكاء الاصطناعي مع الأسلحة النووية. من المتوقع أن تُتوّج الاجتماعات بإصدار «إعلان روما» لوضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي.
تستكشف هذه الأحداث الرئيسية تطور الحركة الروحية الجديدة (New Age) من جذورها في ستينيات القرن الماضي، مروراً بتوسعها وتنوعها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تأثيرها المعاصر على الثقافة والمجتمع. يتناول الخط الزمني أبرز المعالم، الأزمات، والابتكارات التي شكلت هذه الحركة العالمية.
🌸 ظهور مصطلح "العصر الجديد" وانتشار الأفكار الروحية
بدأ مصطلح "العصر الجديد" بالظهور في الستينيات مع تنامي الاهتمام بالروحانيات الشرقية والتصوف، وظهور حركة الهيبيز في الغرب، ما أرسى الأساس للحركة الروحية الجديدة.
🌳 نشر كتاب "ربيع صامت" لراشيل كارسون
رغم أنه لا ينتمي مباشرة للحركة الروحية الجديدة، إلا أن هذا الكتاب كان له تأثير كبير في زيادة الوعي البيئي، والذي أصبح ركيزة أساسية للعديد من الأفكار الروحية الجديدة التي تربط الروحانية بالطبيعة وحمايتها.
🧘♀️ تأسيس معهد إيسالين (Esalen Institute)
يُعد معهد إيسالين في كاليفورنيا أحد الركائز الأساسية للحركة، حيث قدم ورش عمل ومؤتمرات حول التنمية البشرية، الوعي، والروحانيات البديلة، ليصبح مركزاً مهماً لتبادل الأفكار الجديدة.
🕉️ تزايد الاهتمام باليوغا والتأمل
شهد هذا العقد انتشاراً واسعاً لممارسات اليوغا والتأمل من جذورها الشرقية لتصبح جزءاً لا يتجزأ من ثقافة العصر الجديد في الغرب، مما أثر على الصحة العقلية والجسدية.
📚 نشر كتاب "قدراتك الخفية" لمارلين فيرغسون
يُعتبر هذا الكتاب من الأعمال المؤسسة للحركة الروحية الجديدة، حيث جمع العديد من الأفكار والمفاهيم التي تشمل الوعي، القدرات البشرية الكامنة، والتحول الشخصي، مقدماً رؤية شاملة للحركة.