ثلاثون عاماً من الغموض تحلها دراسة واحدة


إحصاءات المنشور

خصصت وكالة ناسا 30 مليون دولار أمريكي في يونيو 2026 لمهمة تقنية دقيقة تهدف إلى إطالة العمر التشغيلي لتلسكوب «سويفت» الفضائي، الذي أطلق عام 2004، وذلك بعد انخفاض تدريجي في ارتفاعه المداري.
الاستثمار في تلسكوب قديم يبرز أهمية البيانات المستمرة لتعميق فهمنا للكون العنيف، مما يعني أن الاستكشاف لا يتوقف عند الإطلاق بل يمتد لسنوات طويلة من العمل الدقيق.
يعتبر تلسكوب «سويفت»، الذي أمضى أكثر من 22 عامًا في الخدمة، ركيزة أساسية لرصد انفجارات أشعة جاما والظواهر الكونية عالية الطاقة. ساهم التلسكوب بمساهمات علمية جليلة في فهم الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية، مما يجعله أداة لا غنى عنها في الفيزياء الفلكية. تهدف المهمة الجديدة إلى رفع مدار التلسكوب لضمان استمرارية مهمته العلمية لسنوات إضافية، وتوفير المزيد من البيانات الحيوية لأبحاث الفلك المستقبلية. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية ناسا للحفاظ على أصولها العلمية العاملة وتعظيم الاستفادة منها.

نجح فريق دولي من الباحثين في 28 يونيو 2026 باستخراج حمض نووي بشري مباشرة من جدران كهوف ورسومات صخرية في إسبانيا والبرتغال، يُعد الأول من نوعه الذي يعتمد على هذه التقنية.
يُعد هذا الاكتشاف نافذة فريدة لفهم أعمق لحياة أسلافنا وسلوكهم، متجاوزاً الطرق التقليدية في دراسة تاريخ الإنسان القديم.
تمكن العلماء، وفقاً لما نشرته مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» في 28 يونيو 2026، من جمع 54 عينة من 24 لوحة صخرية ضمن 11 كهفاً، وأسفرت التحاليل عن اكتشاف الحمض النووي البشري في خمس عينات. من أبرزها، عينة مأخوذة من نقطة حمراء مرسومة على جدار كهف «إيسكورال» في البرتغال، كانت محمية بطبقة طبيعية من الكالسيت حافظت على مادتها الوراثية لآلاف السنين. هذا الإنجاز يفتح آفاقاً جديدة لدراسة أسلافنا، خاصة بعد اعتماد العلماء لعقود على الحمض النووي المستخرج من العظام والأسنان فقط.
تخفي أقمار المشتري الجليدية عوالم مائية محتملة تحت طبقاتها المتجمدة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض. تسعى البعثات الفضائية للكشف عن أسرار هذه المحيطات العميقة.
تعتبر الأقمار الجليدية للمشتري، مثل يوروبا وغاريميد، من أكثر الأجرام السماوية إثارة للاهتمام في المجموعة الشمسية نظراً لاحتمالية وجود محيطات مياه سائلة تحت أسطحها الجليدية.