لبنان يحتل المرتبة الأولى عالمياً في حماية الآثار


إحصاءات المنشور
ألقى عزمي بشارة، مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، محاضرة في يناير 2026 بعنوان "المشروع الوطني الفلسطيني في السياق الدولي" في الدورة الرابعة لمنتدى فلسطين السنوي. الفيلسوف والمفكر الفلسطيني، المولود عام 1956 في الناصرة، أسس في 2010 مؤسسة بحثية أصبحت مرجعية عالمية في تحليل الفكر السياسي والانتقال الديمقراطي. عرّف بشارة المسألة العربية عبر أكثر من 30 كتاباً مترجماً إلى لغات متعددة، وغيّر المشهد الفكري العربي بنقده للطائفية والاستبداد وتنظيره للديمقراطية كأسلوب حياة، لا مجرد انتخابات.
المسار الزمني
ولادته في الناصرة بفلسطين المحتلة
تأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي برؤية عروبية ديمقراطية
استقالته من الكنيست ومغادرته فلسطين بسبب ملاحقة إسرائيلية
تأسيس المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة
يعكس نصيب الطالب من الإنفاق التعليمي مدى التزام الدول بالاستثمار في البشر وتطوير رأس المال البشري. تتباين هذه النسب بشكل كبير بين الدول العربية تبعاً لإمكانياتها الاقتصادية وأولويات الإنفاق الحكومي، وتعكس الفجوة بين الدول الغنية والأقل قدرة على التمويل. هذا التوزيع يكشف الاختلافات الحادة في تخصيص الموارد التعليمية عبر المنطقة العربية.
الأعلى إنفاقاً بفارق كبير، تركيز على جودة التعليم
أكبر حجم إنفاق إجمالي، لكن نصيب الطالب متوسط
إنفاق عالي جداً رغم عدد طلاب أقل
نصيب متوسط، 17.3% من الإنفاق العام
نصيب منخفض رغم اقتصاد قوي، بسبب توسع القاعدة الطلابية
نصيب متواضع، تحديات اقتصادية وأمنية
الأقل إنفاقاً، بسبب عدد الطلاب الضخم (32.9 مليون)
شهد العالم العربي خلال الفترة 2010-2024 ارتفاعاً حاداً في أعداد النازحين واللاجئين، حيث تجاوز العدد 13 مليون شخص بنهاية 2024، مما يجعل المنطقة الأكثر تضررراً عالمياً من النزوح القسري. سوريا وحدها تحتل المرتبة الأولى عالمياً برصيد 6.8 مليون نازح ولاجئ، تلتها العراق وليبيا واليمن وفلسطين. الأزمات السياسية والنزاعات المسلحة والصراعات الطائفية كانت السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع الكارثي، خاصة بعد عام 2011 مع موجات الربيع العربي وتداعياتها. دول الجوار مثل تركيا والأردن ولبنان تتحمل الضغط الأكبر في استضافة الملايين من اللاجئين، مما أثر بشكل مباشر على اقتصاداتها وخدماتها الاجتماعية. رغم الجهود الإنسانية الدولية، لا تزال حلول العودة الآمنة والدائمة بعيدة المنال لملايين النازحين واللاجئين العرب.