إحصاءات المنشور

أكد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون في 28 يونيو 2026 أن 14 منظمة مجتمع مدني معتمدة في دول الخليج العربي تسهم بفاعلية في مكافحة التصحر وتعزيز الأمن الغذائي.
هذه الجهود تعكس التزام دول الخليج بالاستدامة البيئية، وتؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في مواجهة التحديات المناخية لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
صادقت دول مجلس التعاون على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بين عامي 1996 و1999، مما يدل على اهتمام مبكر بتدهور الأراضي. تدعم هذه المنظمات المبادرات البيئية، وتعزز الوعي العام، وتحمي الموارد الطبيعية. كما تقود السعودية مبادرة «حملة طريق الحرير» لربط مخرجات مؤتمر الأطراف الـ16 للاتفاقية الذي عقد في الرياض عام 2024، بالدورة الـ17 المقرر عقدها في منغوليا خلال أغسطس 2026، لدعم استصلاح الأراضي وتعزيز التكيف مع التغير المناخي.
تشهد منطقة شرق المتوسط نشاطًا مكثفًا في استكشاف الغاز الطبيعي، مما أسفر عن اكتشافات كبرى غيّرت المشهد الطاقوي الإقليمي. تتركز الاكتشافات البارزة في المياه الإقليمية لمصر وقبرص وإسرائيل، حيث تُقدر هذه الحقول باحتياطيات ضخمة تجعل المنطقة مركزًا محتملاً لتصدير الغاز. أظهرت البيانات أن معظم الاكتشافات الكبيرة تمت في الفترة ما بين 2010 و2015، مع استمرار النشاط بوتيرة أقل حتى 2023. تسهم هذه الاكتشافات في تعزيز أمن الطاقة للدول المطلة، وتثير تحديات وفرصًا للتعاون الإقليمي.
تستعرض هذه المقارنة بالأرقام كيف تؤثر السلاسل الجبلية الكبرى، مثل جبال الألب في أوروبا وجبال الروكي في أمريكا الشمالية، على التنمية الاقتصادية في المناطق المحيطة بها. نركز على جوانب السياحة، التعدين، الطاقة المائية، والبنية التحتية، مع الأخذ في الاعتبار التحديات والفرص الفريدة التي تقدمها هذه البيئات الجغرافية الوعرة.
تقييم جاذبية المنتجعات والتزلج.
تقييم تنوع المشي لمسافات طويلة، تسلق، إلخ.
مدى الاعتماد على استخراج المعادن.
إمكانيات توليد الكهرباء من المياه.